المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تخلد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي

آخر تحديث : الأربعاء 23 مايو 2018 - 1:56 مساءً

بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي ، تستعرض المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر حصيلة إنجازاتها المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي خلال الثلاث سنوات الأولى من تفعيل المخطط العشري الجديد 2015-2024 ،هذا إضافة إلى تقديم  الدعائم الرئيسية التي ينبني عليها هذا المخطط الجديد.

يخلد المغرب على غرار بلدان العالم  اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي اختارت له الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه السنة شعار : “الاحتفال بـ 25 سنة من الجهود في حماية التنوع البيولوجي ، وقد اختير هذا الموضوع بمناسبة مرور 25 عاماً على دخول اتفاقية التنوع البيولوجي حيز التنفيذ، ، والتي سمحت برسم مبادئ توجيهية علمية للمحافظة على  التنوع البيولوجي وتدبيره بشكل مستدام  عن طريق تنفيذ استراتيجيات ومخططات عمل وطنية .

وبهذه المناسبة ،تستعرض المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر حصيلة إنجازاتها المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي خلال الثلاث سنوات الأولى من تفعيل المخطط العشري الجديد 2015-2024 ،هذا إضافة إلى تقديم  الدعائم الرئيسية التي ينبني عليها هذا المخطط الجديد.

فبفضل الاستراتيجية الوطنية الخاصة بحماية ذوات الحوافر البرية ،ترمي المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر إلى المحافظة على سبعة أنواع من ذوات الحوافر البرية : ثلاثة منها  مازالت طليقة بالبرية وهي غزال أدم والاروي و غزال الجبل.أما بالنسبة للأصناف الاربعة المتبقية –الايل البربري -غزلان  داما مهر–ومها أبو عدس والمها  فقد تم  احتضانها في محميات حيوانية .وتتم هذه العملية عن طريق :

  • المحافظة على هذه الأنواع من الحيوانات البرية وموائلها الطبيعية بطريقة ملائمة؛
  • وضع شبكة من القطعان التي احتضانها في محميات حيوانية مسيجة يتم تدبيرها وفقا للمعايير الدولية المعمول بها.

هذه المجهودات ، أفرزت عن العديد من النتائج المتمثلة بالاساس في:

  • تدبير الاصناف البرية من غزلان أدم وغزال الجبل والضان البربري ، وإعادة استيطانها في موائلها الطبيعية. فبفضل هذه السياسة وصل عدد قطيع  غزلان الجبل2000رأسا، بعدما كان قد لوحظ في  السابق  أن اعدادها قد اندثرت  في الاماكن التي كانت متواجدة بها  في الاصل وهي محذورة على القناصين.
  • توفر المغرب على عدد هام من غزال ادم وغزال المهر و المها وغزال المها أبو عدس الموزعة على 26 محمية .
  • وضع قطيع أساس بمحطة تأقلم الوحيش الصحراوي بمحمية الصفية بإقليم بئر الكندوز مكون من غزال ابوعدس وغزال المهر ، واخر بمحطة مسيسي بإقليم الراشيدية مكون من غزال المها وغزال المهر .

هذا إضافة إلى ان المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  قد قامت خلال موسم 2017-2018 بعمليات إطلاق عدد من الوحيش بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية. ويتعلق الامر هنا ب:

  • إنشاء نواة جديدة من النعام ذي الرقبة الحمراء بمحمية مسيسي في يوليوز 2018.
  • نقل 20 راسا من غزال  أدم و18 راسا من غزال الاروي في مارس 2018 على مستوى إقليم  قلعة السراغنة وذلك في إطار  مشروع الفضاء التربوي والترفيهي  بجهة الساقية اليعقوبية بشراكة مع الإقليم.
  • تعزيز أعداد غزلان الاروي بالمنتزه الوطني تازكا ،حيث تم  نقل 25 راسا من مراكش بمارس 2018
  • نقل 64 راسا من غزال أدم في عمليتين، باتجاه محمية مسيجة للتأقلم بجهة محاميد الغزلان بهدف بدء برنامج إطلاق لها بالبرية لتعود لموائلها الطبيعية .

وبهذه المناسبة ، تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا جديدا من المحميات المسيجة هي في طور الإنجاز ، وستكون جاهزة نهاية سنة 2018.يتعلق الامر بمحمية مسيجة ببوهاشم ،والمنتزه الوطني باخنيفيس  واخرى بكل من بوجدور وسمارة.

     أما فيما يخص تفعيل قانون 29-05 المتعلق  بحماية الحيوانات والنباتات البرية ومكافحة الاتجار غير المشروع  بهما، فهو يشمل بالأساس:

– تعزيز قدرات كل من الجهات المعنية بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وإدارة الجمارك والضرائب

– القضاء على المتاجرة بالحياة بالبرية وكل ما يترتب عنها

– تنظيم كل ما يتعلق بحيازة الأصناف البرية، وبالتالي يضمن الحفاظ على الإرث الثقافي والطبيعي للمغرب.

– الرفع من مستوى التنسيق مع الشركاء على المستوى الوطني والجهوي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

– وضع برنامج توعية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

اما بخصوص تدبير وحماية المناطق الرطبة، فإنه وفي إطار البرنامج العشري للفترة 2015-2024، وبهدف تفعيل توصيات اتفاقية رامسار، أطلقت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  عدة مشاريع تهدف إلى تكثيف جميع الجهود الممكنة قصد حماية التنوع البيولوجي بالمناطق الرطبة وتعزيز التنمية المستدامة  على المستوى المحلي تفعيل مقاربة التسيير المحلي التشاركي.

ويمكن تلخيص أهم الانجازات في هذا الشق كما يلي :

  • إدراج موقعين جديدين ضمن قائمة رامسار ، ليصل بذلك العدد الإجمالي للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية إلى موقعا 26 ؛
  • الانتهاء من الجرد الوطني للمناطق الرطبة في المغرب، مما يتيح للجمهور (بمافي ذلك صانعي القرارات والمخططين والباحثين والمعلمين …) معارف مهمة تتعلق بالتدبير المستدام لمثل هذه النظم الإيكولوجية ؛
  • تطوير الإستراتيجية الوطنية للحفاظ على المناطق الرطبة ؛
  • تطوير وتحديث مخططات التنمية والتدبير لعدد من المناطق الرطبة ذات الأولوية )كسيدي بوغابة ، مرجة الفوارات ، والمرجة الزرقاء ،و سيدي موسى ،والواليدية…الخ(وتنفيذ خطط  وبرامج إعادة تأهيل  هذه  المناطق ، بشراكة مع أصحاب المصلحة.
  • وضع استراتيجية تثقيف وتوعية وتحسيس عامة بالمناطق الطبيعية بما في ذلك المناطق الرطبة.

وفي إطار البرنامج العشري للفترة 2015-2024، الذي يعد امتدادا وتثمينا لنتائج البرنامج العشري السابق 2005-2014، ترمي المندوبية السامية للمياه والغابات وحاربة التصحر إلى تسجيل 30 موقعا جديدا على قائمة “رامسار” وتنفيذ 60 مخططا لتدبير وتأهيل المناطق الرطبة ذات الأولوية الكبرى وتحسيس وتوعية حوالي 500 ألف شخص سنويا، في إطار برنامج التربية البيئية المتعلق بالمناطق الرطبة، فضلا عن تطوير سلاسل إنتاجية جديدة لبعض الأنشطة المرتبطة بالمناطق الرطبة، كمراقبة الطيور والصيد التقليدي وتربية الأحياء المائية والصيد السياحي.

غير معروف
administrator

2018-05-23 2018-05-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

administrator