“عبد الله صبري” يراسل “عمر حلي”: “ما تعرض له طلبة شعبة الأمازيغية ترهيب وعنف غير مبرر”

آخر تحديث : الجمعة 1 يونيو 2018 - 5:14 مساءً

      اعتبر الناشط الأمازيغي، “عبد الله صبري”، ما جرى بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير يوم 18 ماي وما تلاه، “ترهيبا وعنفا غير مبرر”.

      “عبد الله صبري”، الذي يرأس منظمة تامينوت – إحدى كبريات المنظمات الحقوقية بالمغرب، والتي تعنى بالقضية الأمازيغية، وجه مراسلة حول تعرض طلبة شعبة الدراسات الأمازيغية بأكادير للترهيب من لدن فصائل تتبنى العنف مقاربة لمعالجة الاختلاف في الرأي، إلى “عمر حلي” –رئيس جامعة ابن زهر- معبرا فيها عن “قلق منظمته وإدانتها الشديدة لما وقع من عنف داخل الكلية”.

      وفي تصريح حصري “لصبري”، قال “أن تاريخ الصراع الفصائلي بالجامعة قديم ولا يطرح في حد ذاته أية مساءلة، بيد أن الخطير أن يتم اليوم منع طلبة الدراسات الأمازيغية من اجتياز امتحاناتهم من قبل فصيل لا يتفق مع توجهات هؤلاء الطلبة الفكرية.”

        في نفس السياق، عاد “صبري” إلى ذاكرة الصراع الفصائلي بالجامعة تلمسا لاستكناه العنف الممارس على الطلبة الأمازيغيين، قائلا “أنه لم يسبق لفصيل أن اعتدى على آخر بمنعه من اجتياز الاختبارات بالرغم من استقوائه بهاته الجهة أو تلك”، ضاربا مثلا “للطلبة القاعديين في مواجهة الإسلاميين، الذين رغم اكتساحهم للساحة الطلابية في وقت من الأوقات فلم يسارعوا أبدا إلى منع الاسلاميين، وهؤلاء أيضا لم يسجل عليهم أنهم منعوا القاعديين في أوج قوتهم في تسعينيات القرن الماضي بالرغم من اختلافاتهم الجوهرية”.

       وفي رده عن سؤال للموقع بشأن نزوعات العنف لدى الفصيل الانفصالي بالجامعة، يقول ذات المتحدث “أن منهجية الدولة وتناولها لملف الصحراء فضلا عن التطورات المتسارعة فيه دفعت بتنامي ظهور الانفصاليين داخل المنظمة الطلابية ونزوعهم إلى العنف في التعاطي مع الملف ومع ما يحايثه”.

      ردود فعل تاماينوت بشأن أحداث كلية الآداب بابن زهر لم تمكث غير بعيد إذ سرعان ما سقط طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية بتازة يوم 31 ماي ضحايا مجموعة مسلحة محسوبة على جماعات تتبنى الاغتيال والعنف منهجا في صراعاتها، و هم بصدد اجتياز إمتحانات نهاية السنة.

الحسين أبليح

2018-06-01 2018-06-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد