دراسة .. هذه مكتسبات المغرب من تنظيم مونديال2026

آخر تحديث : الأربعاء 6 يونيو 2018 - 12:32 مساءً

قالت دراسة إن تأهل المغرب إلى المراحل النهائية في السباق نحو الظفر بشرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم، يعكس في حد ذاته قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات كبرى من حجم «المونديال».

وفي دراسة قامت بها «التجاري غلوبال ريزيرش» التابعة لمجموعة التجاري-وافابنك، أفادت هذه الأخيرة بأن المغرب يحافظ على كافة الحظوظ لكي يكون البلد الثاني الذي ينظم هذه البطولة بعد جنوب إفريقيا، وذلك بدعم دول عربية وإفريقية وأوروبية.

الدراسة ذاتها، خلصت كذلك إلى أن تنظيم كأس العالم بالمغرب، ستكون له انعكاسات جد إيجابية على الوضع العام بالمملكة، في أفق سنة 2026 وحتى بعدها لاسيما على مستوى الاستثمار والاستهلاك والسياحة وبالبنيات التحتية وعلي مستؤى البورصة.

الدراسة التي استندت  إلى المكاسب المحققة من طرف آخر بلدين  نظما البطولتين العالميتين لكأس العالم، وهما جنوب إفريقيا في سنة 2010 والبرازيل في سنة 2014، توقعت المؤسسة ذاتها تسجيل أربع قطاعات لنتائج جد جيدة، وسترتفع أسهمها في البورصة  خلال السنوات الثلاث التي تلي منح المغرب تنظيم البطولة الدولية.

ويتعلق بقطاع الاتصالات بنسبة 158 في المائة، والقطاع المالي بنسبة 147 في المائة والتوزيع بنسبة 145 في المائة وقطاع البناء والأشغال العمومية بنسبة 100 في المائة.

مكاسب تنظيم تظاهرات من حجم كأس العالم لكرة القدم، كانت لها تداعيات جد إيجابية كذلك على مستوى الناتج الداخلي الخام. فمثلا بالنسبة لجنوب إفريقيا، قفز معدل النمو السنوي  من 3,1 في المائة، قبل منح التنظيم،  إلى أزيد من 5 في المائة بعد نيل شرف التنظيم.

وبالنسبة للبرازيل،انتقل معدل النمو السنوي من 4,3 في المائة، مسجلة قبل منح تنظيم التظاهرة،  إلى 4,6 في المائة، بعدما اختيار الفيفا لهذا البلد بتنظيم كأس العالم.

كما رصدت المركز التابع ل«التجاري وافابنك» قفزة تاريخية للاستثمار والاستهلاك بالنسبة للدولتين. فبالنسبة لجنوب إفريقيا انتقل المعدل السنوي لنمو للاستثمارات من 5,5 في المائة، قبل منح التنظيم، إلى 12,4 في المائة، بعدما انخرط هذا البلد في التشيد استعدادا لمونديال 2011. الشئ ذاته بالنسبة للبرازيل التي انتقل فيه المعدل السنوي لنمو الاستثمارات من 5,7 في المائة إلى 10 في المائة.

كما ستمتد ثمار احتضان الكأس العالمية، إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة. دارسة  «التجاري غلوبال ريزيرش» رصدت ارتفاع هذه الأخيرة بجنوب إفريقيا من 4,5 مليار دولار قبل حصولها على شرف التنظيم إلى 9,4 مليار دولار سنويا، لكن اللافت أن هذا المنحى التصاعدي سيتواصل بعد تنظيم المونديال، حيث ستصل وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 10 ملايير دولار سنويا.

وبالنسبة للعائدات السياحية، فارتفعت بجنوب إفريقيا من معدل سنوي ب3,2 مليار دولار إلى7,1 مليار دولار.

وبالبرازيل، تضاعفت  الاستثمارت الأجنبية المباشرة بخمس مرات إذا انتقل  معدل سنوي ب17,7 مليار دولار قبل منح التنظيم إلى88,9 مليار دولار في الفترة ما بين 2011 و2014. الأكثر من ذلك، فإن هذه المنحى التصاعدي تواصل بعد تنظيم الكأس، حيث استقرت هذه الاستثمارات عند حدود 76 مليار دولار.

بالنسبة للعائدات السياحية، فانتقلت بهذا البلد من 4 ملايير درهم إلى6 ملايير درهم.

غير معروف
administrator

2018-06-11 2018-06-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

administrator