المقاطعة تقسم العدالة والتنمية

آخر تحديث : الأربعاء 6 يونيو 2018 - 1:23 مساءً

تنذر تداعيات مقاطعة بعض المنتجات بدخول حزب رئيس الحكومة متاهة أزمة جديدة بسبب كتائبه المتمردة في العالم الافتراضي، إذ في الوقت الذي يدافع فيه الوزراء عن الشركات المستهدفة، لم تجد الأمانة العامة حرجا من أن تخطب ود المقاطعين في “فيسبوك” بإعلان الحرب على الريع والاحتكار.

ولم يصمد لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة في وجه العاصفة، وخفف من شدة رفضه منطق المقاطعة بدون سبب ومن خطر إلحاق الضرر بنصف مليون مغربي “يعيشون مع شركة سنطرال”، والإضرار بسمعة البلاد لدي المستثمرين، إذ اعتبر في حوار له مع برنامج ساعة للإقناع على قناة “ميدي 1 تيفي” أنه ليس محاميا عن المركزية للحليب.

وعكس ذلك تماما طالبت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بمحاربة الاحتكار والريع والمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين، والحرص على استقرار الاقتصاد الوطني والمحافظة على جاذبيته الاستثمارية.

وأوضح بـلاغ لـ “بيجيدي” أن سعد الدين العثماني، الأمين العام ألقى كلمة في اجتماع، أول أمس، تناولت أهم المستجدات الوطنية السياسية والحكومية وأهم القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني، سيما القدرة الشرائية للمواطنين وتوفير المواد الاستهلاكية في رمضان بالكمية والجودة والأثمان المناسبة.

وقبل ذلك دافع الداودي عن الشركة المستهدفة رافضا المقاطعة التي تضر بالبلاد والعباد، إذ اعتبر أن كلامه ذلك ليس فيه ما يضيق حرية التعبير التي يكفلها الدستور، وأن الأمر يتعلق بمواقف اتخذت بدون سبب، على اعتبار أن آخر زيادة في سعر الحليب تعود إلى 2013، وأن الشركة التي تبيع بالثمن نفسه المطبق على الجميع يعيش معها بين 120 ألفا و150 ألف مغربي، وأنها تشغل بشكل مباشر أكثر من 6 آلاف عامل، بالإضافة إلى العاملين في شركات المناولة التابعة لها.

غير معروف
administrator

2018-06-07 2018-06-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

administrator