ورقة سياسية امنية في ذكرى اغتيال القائد المؤسس صلاح خلف “”ابواياد””

آخر تحديث : الأحد 18 أغسطس 2013 - 3:34 مساءً
ورقة سياسية امنية في ذكرى اغتيال القائد المؤسس صلاح خلف “”ابواياد””

في مثل هذا اليوم انطلقت رصاصات الغدر الى عمق قلب حركة التحرر الوطني فتح ، وفي نفس التوقيت الذي اتخذ فيه قرار ضرب عمق اهم الثورات العربية الملتزمة بقضاياها القومية والفلسطينية بشكل خاص قرار ضرب العراق الاشم، ضربتين متتاليتين ومؤثرتين بل قاسمتين لصلب خط المواجهة مع المشروع الصهيوني والطموح لقوى اقليمية من السيطرة على منطقة الخليج انه اليوم المشئوم المؤرخ بتاريخ14/1/1991 هذا اليوم الذي يتوجب فيه، دراسة ابعاد التصفية للشهيد والمؤسس وعقل الثورة ابو اياد ورفاقه العمري من الغربي للارض المحتلة وابو الهول هايل عبد الحميد رجل الامن والثورة في ان واحد، قبل ان تسوقنا عواطفنا للشجب والادانه ، والولولة على تاريخ مضى وعشق مضى وتفتت واصبح حلما ان نعود الى ايامه ونصوصه المسافة ليست بعيدة بين اغتيال ابو اياد والدخول في مفاوضات اوسلو” مؤشر التصفية يرتكز على تبويب مرحلة جديدة من تغيير وجة حركة وتغيير برنامج ، نعم انها شفرة التصفية للاخوة القادة والاهم هو ابو اياد التي استهدفته التصفية بشكل اساسي بعد شهور من المفاوضات في باريس واوسلو وعلى ما اعتقد المغرب ترجمت اللوحة والصورة الحقيقية للغز مقتل القادة والهدف الاستراتيجي من وراء هذه التصفية وفي هذا التوقيت الذي اتى ايذانا بحبك مقصلة اعلان المبادي  غزة اريحا اولا ولتدخل حركة فتح في منعطف الانهيار كحركة تحرر وطني دخلت دهاليز ودروب التسوية على قاعدة بقاء ممثليها  في خندق الزعامة والرئاسة هؤلاء الذين يوصفوا فكريا باليمين الرجعى في داخل حركة فتح،

 خسرت حركة التحر الوطني فتح بعد الخسارة الصادمة باغتيال اهم المؤمنيين بالمقاومة والكفاح المسلح ابوجهاد الوزير، خسرت الركن الاخير والنواة الصلبة التي لا يمكن ان يمرر اتفاق اوسلو في وجودها ،، فعندما كنا نقول حركة فتح والكفاح المسلح كان يسوقنا هذا التعبير النضالي عن لوحة ناصعة من الصدق والعزيمة والاصرار لتكملة نهاية المشوار هم القادة ابو يوسف النجار وكمال عدوان وابو جهاد وابو اياد وابو الهول وماجد ابو شرار، هذه هي لوحة فتح الرئيسية المقاومة كثير ممن تطرقوا لموضوع التصفية اتو بصياغتة على ما يصدر رسميا من هنا وهناك حول الواقعة ولم يصدر مقال تحليلي استقرائي استدلالي لمفهوم الواقعة ونتائجها والمتغيرات التي الجوهرية التي لحقت بفتح ودخولها للنقيض

 بالتاكيد ان ابو نضال البنا كان العدو اللدود لابو اياد ولكن من هو ابو نضال وعمل لمن ولصالح من يقول البعض للموساد ويقول البعض لامريكا ويقول البعض لانظمة عربية واستبعدوا اي جهة فلسطينية لها مصلحة في اغتيال القادة الذين وقعوا ضحية نشاطات ابو نضال البنا، واذا كان ابو نضال البنا قد صفى ابو اياد واخوته لصالح اسرائيل عن طريق حمزة ابو زيد فهو تفسير نصف الحقيقة وهناك طرف اخر مستفيد من عملية هذه التصفية، علما بان حمزة ابو زيد هو احد الحراس الخاصين لابو الهول ………..واذا قلنا ذلك لماذا لم بحال ملف الاغتيال للامن الموحد او القومي واسند الى جهة اخرى……………وفي نفس السياق من اغتال الصنوق الاسود في اجهزة الامن الفلسطينية عاطف بسيسو بعده بوقت ليس ببعيد في باريس في 28/6/1992 اليس عن طريق الجاسوس عدنان ياسين الذي كان يعمل في مكتب منظمة التحرير في تونس ، عدنان ياسين حي يرزق للان وتصرف رواتبه من السلطة هو وابناءه واين حمزة ابو زيد…؟؟؟

نعتقد ان الفيصل بين اغتيال عاطف بسيسو وتوقيع اعلان المبادي ليس ببعيد بل تم اغتياله ومفاوضات اوسلو  مستمرة سرا بين فريق التفاوض الفتحاوي مع الجانب الاسرائيلي

 قصة ابو نضال مازالت هناك حلقات مفقودة فيها منذ انشقاقه ومن دعمه ولصالح من ولكن استقرائيا سيكون هناك مفاجاءات واحتمالات مستبعدة عند الكثيرين سيكشف عنها التاريخ حول نشاطات ابو نضال وعمل لصالح من عاطف بسيسو كان يحمل اسرار قضية اغتيال ابو جهاد واغتيال ابو اياد ورفاقه وكان لي الشرف ان اجلس مع هذا المناضل في اكثر من لقاء وما وضع امامي من شفرات حول قضايا ملحة تخص الحركة وكان من الضروري التجهيز عليه واغتياله

وفي نهاية هذه الورقة التي اعتقد انها مهمة للوصول الى الحال المرحلي والنقاط العشر ونبذ الارهاب ومن ثم اوسلو ومدخلاتها وشفرتها كان لابد من اجراء عملية تصفية للقاعدة المؤسسة لنظرية الكفاح المسلح والمقاومة والدولة الديموقراطية كان لابد من تصفية ابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وماجد ابو شرار وابو جهاد وسعد صايل وابو اياد وابو الهول والعمري وعاطف بسيسو ومؤخرا امين الهندي اما من انشقوا من القاعدة الصلبة الفكرية والقتالية عن حركة فتح فهذه لها دراسة اخرى بابعادها المؤثرة على حركة التحرر وبرنامج حركة فتح

 

ودامت ثورتكم

 

سميح خلف

2013-08-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي