اجتماع جنيف يفشل في توحيد الرؤى حوا تنحي الأسد

آخر تحديث : الأحد 16 ديسمبر 2012 - 3:17 مساءً

اختتم الاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال حول سوريا يوم السبت في جنيف بالاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية لحل الأزمة في سوريا دون أن يتم تغيير موقف روسيا بشأن رحيل الأسد، حيث قال المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان في ختام المباحثات إن الدول المشاركة اتفقت على ضرورة إقامة حكومة وحدة وطنية في سوريا لحل الصراع بين قوات الأسد والمعارضة، موضحا أن عملية الانتقال يجب أن تتم في بيئة مناسبة وضمن إصلاح دستوري وبإجراء انتخابات حرة وعادلة تقوم بها الحكومة الانتقالية، مشيرا إلى أن ذلك يجب أن يؤدي إلى نزع سلاح المجموعات المسلحة، واستمرار عمل الأجهزة الحكومية -بما في ذلك الجيش والأمن- وفقا للمعايير المهنية وحقوق الإنسان، مشددا على أن الأمر متروك للشعب السوري للتوصل لاتفاق سياسي، مطالبا الأطراف المعنية بتقديم محاورين لمساعدته في العمل من أجل إنجاز التسوية السياسية. وأضاف كوفي أنان أن هذه الحكومة ستضم أعضاء حاليين ومعارضين. وقال أنان إن المشاركين “حددوا المراحل والإجراءات الواجب اتخاذها للتطبيق الكامل لخطة النقاط الست وقراريْ مجلس الأمن 2042 و2043، بما في ذلك الوقف الفوري للعنف بكل أشكاله”. وفي مؤتمر صحفي لاحق، قال المبعوث الأممي والدولي إنه يأمل أن يرى نتائج حقيقية للاتفاق خلال عام. وعقدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مؤتمرا صحفيا قالت فيه إن اتفاق جنيف يمهد الطريق أمام حكومة انتقالية في مرحلة “ما بعد الأسد”، وحذرت مما أسمته توسع دائرة العنف وانتقالها لدول مجاورة إذا لم يتم التوصل لحل سياسي للأزمة السورية. وأفادت وكالة (رويترز) أن الوزيرة الأميركية كلينتون أشارت  إلى أن مجلس الأمن الدولي سيعمل على قرار يهدد بعقوبات عسكرية  لمساندة خطة أنان السداسية الأساسية بشأن السلام وخريطة الطريق الجديدة الخاصة بالعملية الانتقالية.     أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فعقد مؤتمرا صحفيا منفصلا قال فيه  إن الخطة الانتقالية لسوريا يقررها السوريون وليس الخارج، ويجب أن تشارك في هذا الحل كل أطياف الشعب السوري، وذلك في إشارة لمطالب الولايات المتحدة بتنحي الأسد، مكررا الحديث عن دور الجماعات المسلحة وتهريب الأسلحة لها من قبل دول. وعرف اللقاء مشاركة أعضاء مجموعة الاتصال المشكلة من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وكل من العراق والكويت وقطر، فضلا عن  الأمينان العامان للجامعة العربية والأمم المتحدة نبيل العربي وبان كي مون، ومسؤولة الشؤون الأمنية والسياسية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

2012-12-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد