” العمل المدني في المجتمعات القبلية، الجنوب الشرقي للمغرب نموذجا “

آخر تحديث : الخميس 19 ديسمبر 2019 - 6:58 مساءً
” العمل المدني في المجتمعات القبلية، الجنوب الشرقي للمغرب نموذجا “

يعتبر العمل الجمعوي أو المدني من المواضيع الراهنة التي حظيت باهتمام كبير خلال الآونة الأخيرة، وذلك راجع إلى الدور الكبير الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في تحسين ظروف العيش داخل المجتمعات، حيث نجدها تستهدف جل المجالات فهناك منظمات تهتم بالجانب الاجتماعي ومنظمات تشتغل في المجال الحقوقي أو البيئي أو الاقتصادي وغيرها من المجالات التي لها علاقة بالحياة اليومية للإنسان.

بالتالي أصبح العمل الجمعوي من اهتمامات الدول على مختلف المستويات الدولية والوطنية والمحلية، وأصبحت إنجازات منظمات المجتمع المدني يضرب بها المثل بل إن بعض هذه المنظمات أصبحت متفوقة على الكثير من الدول ولها إمكانيات كبيرة تستطيع بفضلها تمويل العديد من برامج التنمية على المستوى الدولي، بالإضافة لذلك هناك منظمات وجمعيات محلية تشتغل على أهداف محلية وتعمل مع مرور الوقت على تطوير وتنويع برامجها وأنشطتها وتوسيع مجال اشتغالها.

إن ممارسة العمل الجمعوي والمشاركة في إنجاح المشاريع والأنشطة التي تقودها الجمعيات والمنظمات المدنية هو مؤشر إيجابي يعبر على نسبة الوعي داخل المجتمع ومدى قدرة الأفراد على تحمل مسؤولية النهوض بالمجتمع من كافة الجوانب، بل إن بعض الدول المتقدمة جعلت العمل المدني ركيزة أساسية في التنمية من خلال تكريس ثقافة التطوع والتضحية داخل مجتمعاتها وتشجيع الشباب على الانخراط والمشاركة في الأنشطة والمشاريع التي تقوم بها المنظمات المدنية على المستوى الوطني والدولي، إذ أصبحنا نرى شباب الدول المتقدمة يسافرون إلى مختلف دول العالم من أجل المشاركة في المخيمات والقيام بمجموعة من الأعمال الاجتماعية والثقافية التي تترك أثرها في المناطق التي تستهدفها. وبفعل عجز الدول عن تلبية كافة المتطلبات الاجتماعية وتغطية جوانب الحياة اليومية للإنسان برز دور العمل المدني بشكل كبير و عرفت عملية تأسيس المنظمات والجمعيات دينامية كبيرة على المستوى الدولي حتى أصبحت تتواجد في جل مناطق العالم وفي كافة المجتمعات الدولية التي من بينها المجتمعات القبلية المعروفة بانغلاقها وصعوبة الاشتغال داخلها.

يكتسي العمل الجمعوي أهمية بالغة في المجتمع لما له من أدوار طلائعية ويساهم في التخفيف والحد من التحديات والمشاكل التي تواجه الإنسان في العديد من المجالات، لذلك تنامت وثيرة تأسيس الجمعيات والمنظمات على المستوى الدولي، وحتى في المجتمعات القبلية تأسست مجموعة من المنظمات والجمعيات المدنية، لكن رغم تواجد المجتمع المدني في هذه المجتمعات إلا أن أنشتطها وبرامجها  تبقى محدودة ولا تتعدى المستويات المحلية كما أن أغلب الجمعيات الوطنية والدولية انطلقت من المجالات الحضرية ومن المجتمعات المتحضرة التي قطعت مع الأعراف القبلية في تسيير شؤونها. بالإضافة لذلك فأغلب الجمعيات التي تشتغل وسط المجتمعات القبلية لا تستطيع أن تضمن استمرارية أنشطتها مما يؤدي إلى تجميدها وحل المكاتب المسيرة لها مع مرور الوقت. فما هي أوجه الاختلاف والتشابه بين العمل الجمعوي والعمل القبلي ؟ وما هي الأسباب الكامنة وراء محدودية العمل الجمعوي داخل المجتمعات القبلية ؟ وكيف السبيل لتطوير العمل الجمعوي والحفاظ على استمرارية أنشطة الجمعيات داخل هذه المجتمعات؟

للوقوف على أوجه الاختلاف والتشابه بين العمل المدني والعمل القبلي سنتطرق إلى مجموعة من النقط وسنقارن من خلالها بين فكر المجتمع القبلي وفكر المجتمع المدني، ففي ما يخص بناء الكفاءات وإنتاج الموارد البشريةنجد القبيلة في هذا المجال تبني الجماعة على حساب الفرد الضعيف المهمش الذي لايعبر عن نفسه بحرية فتكون القبيلة المكونة من مجموعة أفراد غير أقوياء ضعيفة إلا أمام بعضها البعض أو ضد قبيلة أخرى تشابهها نفس الصفات، أي أن التسيير القبلي يضغط على الأفراد رغم اختلاف امكانياتهم وقدراتهم ويفرض نفس الواجبات دون مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر لأن القبيلة لا تهمها مشاكل الأفرادالداخلية بقدر ما تهمها صورة وسمعة القبيلة أمام القبائل الأخرى.

أما المجتمع المدني فهو يركز على بناء الفرد أولا لأن تطور المجتمع رهين بتوفر موارد بشرية ذات كفاءة عالية في شتى المجالات، لذلك نجد الجمعيات والمؤسسات الواعية بأهمية التكوين والتأطير تركز على تكوين الأعضاء المتواجدين في المكاتب المسيرة لها، وبالتالي يكون الفرد قادر على التعبير بكل حرية عن أرائه ومستقلا في قرارته الشخصية ليساهم بذلك في بناء مؤسسات مدنية تساهم في تطور المجتمع.

فلو غيرت القبيلة فكرها واستثمرت قوتها الجماعية في بناء الفرد القوي الواثق من قدراته وخلقت نظاما ديمقراطيا داخل تكوينها القبلييصبح فيه الفرد مكونا أساسيا لبناء القبيلة القوية و يختلف في رأيه ورؤيته عن الاخرين دون أن يراد له الانصهار فقط داخل فكر القبيلة الذي يجعل من تكافل القبيلة الاجتماعي وتعاون أفرادها القبلي مجرد مناسبات للأكل وامتلاء البطون بلحوم الأغنام التي تراق دمائها بكثرة في أبشع تبذير للمال الذي لو استغل لبناء المدارس والمصحات ودعم المرضى والفقراء لتحول مجتمع القبيلة من مجتمع استهلاكي للغذاء والوقت الضائع إلى مجتمع منتج وصحي وقوي.[1]

أما فيما يخص القيادة فالقبيلة يقودها الأميون وأنصاف المتعلمين وأعداء الرأي المتعدد في ظل غياب تام للمتعلم والمثقف وصاحب الرأي المستنير مما يجعل مجتمع القبيلة يخسر قوة جماعته وتكافلها فيما يضر بالقبيلة أكثر مما ينفعها ويجعلها دائما تعيش في الماضي ولا تسير في ركب الحضارة الذي لايتوقف.

القبيلة تتفاخر بخشونة أفرادها، لكنها تعجز أن تحقق بتلك الخشونة نصرا حضاريا وتتخاذل أن تنتزع حقا إنسانيا بسيطا، لأن الجهل المسيطر على عقول قادة القبيلة يجعلهم يقدسون الألم والقيد خوفا من رؤية أشعة الحرية التي يعتقدون أنها سوف تكشف جهلهم وضعفهم لتفقدهم ما يظنونه مجدا يملكونه كونهم لايزالون قادة على بعض قطعان ينتمون إلى قبيلتهم التي تقدس الجماعة المتماسكة بهشاشة على حساب الفرد القوي بينما ذلك التماسك القبلي لا يعدو سوى نسيج لعلاقات ضعيفة كانعكاس لخوف لدى كل فرد ضعيف وليس دليلا على قوة جماعية أو حزبية تمثل مجتمعا من أفراد أسوياء وأقوياء.

 بإمكان القبيلة أن تكون قوة ضاربة ومجتمعا منتجا ومبدعا إذا قطعت مع بعض الأعراف واعتمدت على بناء الفرد القوي الذي يشارك في بناء القبيلة القوية وأعطت الفرصة للمتعلمين وأصحاب الفكر المستنير كي يقودوها وسط عالم يتغير ويتطور بسرعة مذهلة وان تصنع لها قوانين وأنظمة جديدة تواكب روح العصر الذي تعيشه بحيث يكون الفرد حرا في طرح رأيه وليس تابعا لأبيه أو أخيه أو أسرته ويكون الانتخاب وسيلة للاختيار بحرية وديمقراطية. حينها ستكون القبيلة قوة ايجابية تبني فردا ومجتمعا وحضارة ويكون لما تملكه من طاقات إبداعية ومالية انعكاسا ايجابيا لمصلحة الوطن الذي تنتمي إليه ولخلق التوازن الذي يمنع التفرد بالسلطة والتمادي في الفساد والاستهتار بالحقوق.

فعندما يصبح للفرد وسط مجتمع القبيلة قيمته التي تبرز شخصيته بما يملكه من تميز وتفرد واختلاف في الفكر والرأي والعطاء حتى لايكون مجرد عدد في قطيع يقوده الجهلاء، فان القبيلة سوف تكون رقما صعبا في معادلة التوازنات الاجتماعية. يمكن الاستفادة منها خاصة داخل الوطن الذي لايزال يتكون نسيجه من مجتمعات قبلية كل قبيلة تشكل وطنا بحالها وفكرا انعزاليا إذا لم يتم تطويره ليرتقي بالقبيلة من فكرها القبلي إلى فكرها المدني فسوف تكون القبيلة عبئا لا يستطيع الوطن تحمل دفع الثمن الذي يجب عليه دفعه عندما يكون التحول المدني أمرا حتميا تقف ضده رجعية الفكر القبلي الذي سيكون لاعلاقة له بحضارة المستقبل.[2]

أما المجتمع المدني فهو يتبنى مجموعة من القيم والمبادئ والمقاربات التي تساهم في تطوير العمل المدني وجعله في خدمة المجتمع، ومن بينها الديموقراطية والمقاربة التشاركية والتسامح والوطنية والمساواة ومقاربة النوع وغيرها من المقاربات التي تمكن المؤسسات والجمعيات المدنية من انتخاب مكاتبها بشكل ديموقراطي وشفاف واختيار الأعضاء بناء على معايير الكفاءة والثقة والتفاني في خدمة المصلحة العامة، ثم برمجة أنشطتها ومشاريعها بناء على اقتراحات المنخرطين بشكل ديمقراطي وتشاركي.

بالنسبة للعمل الجماعي فهو من الصفات المحمودة التي تميزت بها القبيلة على مر التاريخ وبفضله تمكنت القبائل من تجاوز مجموعة من التحديات الطبيعية والاجتماعية التي واجهتها ومازالت تواجهها خاصة في المجالات القروية الجبلية، التي نجد فيها القبائل تشرف على مجموعة من الأشغال الشاقةكتنقية السواقي وتعبيد الطرق وربط الدواوير بالماء الصالح للشرب، وهذه الصفة نجدها كذلك في العمل المدني وهي من الأمور التي يتم حث المتطوعين على التحلي بها.

من الخطر على حاضر ومستقبل المجتمعأن تستهلك قدرات وطاقات أفراد القبيلة المميزين والمتعلمين تحت سيطرة الأميين وأشباه المتعلمين، ويخسر المجتمع فرصة الانتقال إلى المجتمع المدني، ليظل اهتمام غالبية المجتمع بتوافه وخرافات وقيود أكل عليها الدهر على حساب تنمية وتطور المجتمع بوطنه وإنسانه وبالتالي وجب توعية الأسرة وتطوير مفاهيمها نحو تربية أبناءها ونقد بعض العادات والتقاليد التي أصبحت قيودا تقف مانعا ضد تطور مجتمع القبيلة والانتقال به إلى واقع المجتمع المدني

وفيما يخص الأسباب الكامنة وراء محدوديةالعمل الجمعوي داخل المجتمعات القبليةفهي متعددة نكر من بينها :

  1. تأسيس جمعيات قبلية يتداخل فيها العمل القبلي بالعمل الجمعوي
  2. ضعف الموارد المالية وعدماستدامتها
  3. ضعف التكوين والتأطير
  4. الهجرة والبعد المجالي

تجربة جمعية تمسال للتنمية المستدامة بالجنوب الشرقي للمغرب:

يعتبر الجنوب الشرقي من المناطق التي تعاني التهميش والفقر والهجرة وضعف البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، بالإضافة لذلكمازالت مناطق الجنوب الشرقي تسود فيها القبلية وتعرف مجموعة من النزاعات القبلية التي تشكل تحديا كبيرا لتنميتها، لكن رغم ذلك فالجنوب الشرقي بمثابة خزان للموارد البشرية وكما يقول المثل “في المعاناة يولد الأبطال ” فأبناء هذه المناطق رغم الظروف الصعبة التي تواجههم أثناء بحثهم عن فرص الشغل وتنقلهم بين الجامعات والمعاهد الوطنية و الدولية من أجل إتمام دراستهم استطاعوا أن يثبتوا وجودهم في مختلف المجالات وتقلدوا مناصب كبيرة ونجد فيهم أساتذة وأطباء ومهندسين وقضاة ومحاميين ومقاولين وسياسيين …،  وهذا ساهم بشكل كبير في ظهور منظمات وجمعيات مدنية نشيطة أسسها أبناء المنطقة واشتغلوا داخلها وفق برامج محدد ومشاريع تنموية ساهمت في تحسين ظروف العيش في العديد من الدواوير، وسنتطرق إلى إحدى التجارب الناجحة لاستخلاص بعض التوصيات التي من شأنها أن تساهم في نجاح العمل الجمعوي وسط المجتمع القبلي.

وسنعرض بالضبط تجربة جمعية تمسال للتنمية المستدامة التي تأسست يوم  18 نونبر 2012 بدوار تمسال جماعة تلوات اقليم ورزازاتو قادتإحدى المبادرات المدنية الناجحة والتي تمثلت في بناء مدرسة ابتدائية بمعايير عصرية ووفق تصميم معماري جميل، وذلك وسط الدوار للحد من معاناة التلاميذ والمساهمة في خفض نسبة الهدر المدرسي خاصة لدى الفتيات، وقد تمكنت هذه الجمعية رغم تواجدها وسط مجتمع قبلي من إنجاح هذه المبادرة وفازت من خلالها بجائزة المجتمع المدني في نسختها الأولى و جاء هذا التتويج بفضل الأفكار السديدة لأعضاء الجمعية والتصور الاستراتيجي للجمعية الذي جعل من التعليم لبنة أساسية من أجل تنمية أي مجال وبدونه لا يمكن للأمم أن تتقدم، بالإضافة لذلك كان من أسرار نجاح الجمعية حيادها السياسي والقبلي رغم كون منطقة تلوات مازالت تعاني من حدة الصراعات التي تمزج بين السياسة والقبلية لذلك كان لأعضاء الجمعية رأي موحد في هذه المسألة مكنهم من تجاوز المشاكل والتحديات المحلية التي كانت سببا في فشل العديد من التجارب والمبادرات التنموية بالمنطقة وحتى على الصعيد الوطني، وحتى لا يفهم من قولنا أن القبلية كانت دائما حجر عثرة وعامل مؤثر سلبيا، فالجمعية حاولت أن تنطلق من إيجابيات العمل القبلي الذي كان أساسه العمل الجماعي (تويزا) في خدمة المصلحة العامة، والحفاظ على مجموعة من السلوكات والأخلاق الطيبة الأصيلة (التعاون، عزة النفس، الاحترام، الكرم والجود …)  كما عملت على الحد من السلبيات التي لازمت القبلية على مر التاريخ.

مبادرة مدرسة تمسال النموذجية هي ثمرة مجهود كبير سعت من خلالها الجمعية إلى تحسين ظروف التمدرس بدوار تمسال وقد كانت المشروع الأول لها، ومن بين المميزات التي أقنعت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة المجتمع المدني  وجعلتها تمنح الجائزة الأولى لهذه المبادرة :

  1. كونها مبادرة إنسانية غير ربحية بالنسبة للجمعية
  2. أنها تستهدف قطاع التعليم الذي يعاني من عدة مشاكل من بينها ضعف البنيات التحتية
  3. كون هذه المدرسة نموذجية تضم مجموعة من المرافق
  4. أنها تتواجد وسط الدوار ووسط العالم القروي
  5. أنها مبادرة مدنية بامتياز ساهمت فيها الساكنة المحلية والقطاع الخاص والمحسنين

 

 

توصيات للنهوض بالعمل المدني داخل المجتمعات القبلية :

  • تحديد أهداف الجمعية بشكل واضح و واقعي.
  • تجنب الاصطدام مع مسيري شؤون القبيلة خلال بداية تأسيس و اشتغال الجمعية.
  • التركيز على المجالات التي لا تدخل في اهتمامات القبيلة .
  • العمل على تكوين أعضاء الجمعية حتى يتمكنوا من فهم الواقع القبلي والتمكن من التسيير والتدبير الإداري والمالي للجمعية.
  • برمجة دورات تكوينية ولقاءات تواصلية من شأنها الحد من العصبية القبلية .
  • الاشتغال وفق لجان ينتخب أعضائها وفق معايير محددة ومنافية لما يتم العمل به في القبيلة.
  • تسطير برامج سنوية والعمل من أجل تنزيلها في أرض الواقع تفاديا لطرق الاشتغال التقليدية.
  • تنويع مصادر الدعم.
  • الاهتمام بالتوثيق والإعلام.
  • القطع مع بعض الأعراف القبلية في التدبير، و التسيير، والاختيار ،واتخاذ القرارات.
  • الاشتغال كفريق لا علاقة له بالقبيلة.
  • استغلال بعض الصفات والسلوكات الإيجابية في العمل القبلي وتوظيفها في العمل المدني .

المراجع والمصادر :

  • عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، تحقيق عبد السلام الشددي، ج 1 (الدار البيضاء : بين العلوم والفنون والآداب 2005)، ص 208.
  • موريس جودلييه، القبائل في التاريخ وفي مواجهة الدول.
  • زهير البحيري، المجتمع المدني والحكامة : العلاقة والاشكالات – المجتمع المدني والحكامة الترابية أشغال الدورة الثانية والعشرين ماي 2011 – منشورات الملتقى الثقافي لمدينة صفرو.
  • زهير البحيري- امحمد موساوي، العمل الجمعوي ورهانات التنمية الترابية.
  • عبد القادر الزعل، مفهوم المجتمع المدني والتحول نحو التعددية الحزبية.
  • ياسر اليامي، المجتمع القبلي و المجتمع المدني.

[1]ياسر اليامي، المجتمع القبلي و المجتمع المدني

[2] نفس المرجع

محمد ايت قاسي : أستاذ باحث في قضايا التنمية الترابية والمجتمع المدني

2019-12-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات3 تعليقات

  • مريم

    مقال جيد يسلط الضوء على فروقات مهمة في مجتمعنا المدني

  • Khalid

    دمت متألقا أستاذ قاسي

  • أمي أيت قاسي

    مضوع ذو أهمية بالغة تحية لك أخي محمد على هذا العمل المشرف، دمت متألقا

عبد الرزاق امدجار
%d مدونون معجبون بهذه: