اختتام أشغال المؤتمر السنوي الثاني عشر لمؤسّسة الفكر العربي

آخر تحديث : الجمعة 6 ديسمبر 2013 - 11:26 مساءً

اختتمت في ساعة متأخرة من مساء الخميس 5 دجنبر2013 أشغال المؤتمر السنوي الثاني عشر لمؤسّسة الفكر العربي (فكر12)، وبالإضافة إلى مشاركته في ورشة “استحداث فرص العمل المستدام واستبقاء المواهب”، شارك رئيس المجلس الحضري في أشغال: 1) ورشة العمل الثانية حول موضوع : ” نظرة جديدة إلى النمو الاقتصادي : نحو مجتمعات عربية منتجة وشاملة” 2) الجلسة العامة الثانية حول موضوع : ” نحو ثقافة اقتصادية مجتمعية جديدة ” 3) الجلسة العامة الثالثة حول موضوع : “التوجيهات الاستراتيجية المستقبلية نحو تكامل ناجح ” وتمحورت مداخلاته في مجملها حول: * إصلاح منظومة التعليم بالعالم العربي وربطه بمؤسسات تنشيط العمل مع ضرورة استحضار قوي للبعد الثقافي لربح رهان التنمية البشرية بمفهومها الشامل . * إنعاش التشغيل الذي صار مرهونا بمدى فعالية ونجاعة السياسات الاقتصادية المعتمدة بالقطر العربي ، حيث أصبح من الضروري مواصلة بناء اقتصاديات وطنية قوية وتنافسية محدثة لفرص الشغل ومنتجة للثروة الموزعة بكيفية عادلة ، وهو ما يستدعي اعتماد مقاربات تستهدف تقوية التوازنات الماكرو – اقتصادية و ترسيخ الحكامة الاقتصادية و المالية الرشيدة و تطوير القطاعات الإنتاجية المحدثة أكثر للتشغيل . * ضرورة الاهتمام بالمقاولات الصغرى و المتوسطة ( Petites et Moyennes Entreprises – PME) عبر دعم آليات إحداثها و تحسين قدرتها التنافسية على المستويين الوطني و الدولي و الرقي بها إلى مركز الاهتمامات و الاستراتيجيات التنموية الاقتصادية ، بالنظر إلى قدرتها على خلق الثروة و فرص الشغل وضعف الاستثمارات الضرورية لخلقها و قدرتها على التكيف مع التحولات الداخلية و الخارجية . * إنعاش المقاولة الناشئة بالوطن العربي عبر دعم التشغيل الذاتي ، خصوصا للشباب حاملي الشهادات . * ضرورة تبني استراتيجيات فعالة لتنمية الاقتصاد الاجتماعي و التضامني وتنمية المقاولات جد الصغيرة (Très Petites Entreprises –TPE) و الأنشطة المدرة للدخل ، مشيرا أن القطاع غير المهيكل بالوطن العربي يشكل مشتلا حقيقيا لحاملي أفكار مشاريع جد صغيرة ومشاريع أنشطة مدرة للدخل، من المفيد الاستثمار في مؤهلاتها لتسهيل عملية إدماجها في القطاع المهيكل. * الاهتمام بالشراكات الفعالة بين القطاعين العام و الخاص و الشراكة بين المقاولات الكبرى و المقاولات الصغرى والمتوسطة المحلية (المناولة). * التأكيد على دور الهيئات المنتخبة ، خاصة الجماعات الترابية في إنعاش التشغيل ، باعتمادها و تفعيلها سياسات إرادية محلية لإنعاش سوق العمل وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة المحلية في إطار مسؤولياتها الاجتماعية، الثقافية، الرياضية و البيئية اتجاه هذه الساكنة . ولقد تم اعتماد مجموعة من هذه المحاور في التوصيات المنبثقة عن أشغال المؤتمر . كما أوصى المؤتمر بضرورة اعتماد وتفعيل شراكة نموذجية بالعالم العربي بين الجامعات المغربية، السعودية واللبنانية.

2013-12-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي