إضراب عن العمل مصحوب باعتصام بباريس وبروكسيل

آخر تحديث : السبت 7 ديسمبر 2013 - 11:29 مساءً

على الرغم من اللقاءات والمراسلات، وعلى الرغم من كل الأشكال النضالية التي خاضها أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية خارج وداخل الوطن، وعلى الرغم من الرسائل التذكيرية التي بعثتها تمثيليات الجسم التعليمي بأوروبا إلى وزراء حكومة بنكيران في نسختها الثانية، بالرغم من هذا كله، ماتزال كل الأطراف المتدخلة في ملف تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج ، مصرة على تنفيذ ما سُمي بالمخطط الإصلاحي!!!!!؟؟؟؟، وذلك بإنهاء مهام 312 أستاذة وأستاذ برسم الموسم الدراسي الحالي ، بعد أن شردت 011 أسرة السنة الماضية ، في تجاهل تام لما ترتب وسيترتب عن هذا القرار من نتائج كارثية على الوضع الاجتماعي لهؤلاء الأساتذة ، خصوصا ما يتعلق منها بالمستقبل الدراسي لأبنائهم ، وفي تنصل كلي وصادم للحكومة المغربية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج من أي التزام ، ودون اتخاذ إجراءات مصاحبة من شأنها طمأنة الأساتذة على فلذات أكبادهم ، وتلافي التبعات الاجتماعية السلبية لهكذا قرار. وفي تراجع مريب عن القرارات والالتزامات المصادق عليها داخل اللجنة المختلطة التي كان قد ترأسها الوزير الأول السابق و التي أَشَّرَ عليها و دعا إلى تطبيق مقتضياتها وزير الخارجية الحالي حينما كان وزيرا للمالية، مما يطرح بإلحاح مسألة استمرار المرفق العام للدولة التي تلزم كل حكومة جديدة بتنفيذ قرارات الحكومة السابقة عنها.

لهذه الأسباب مجتمعة ، قررت التنسيقية الأوروبية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية ، مدعومة بكل تمثيليات الجسم التعليمي بأوروبا، خوض إضراب عن العمل يومي 01 و 00 دجنبر 2013 ، مصحوبٍ باعتصام في كل من باريس – ساحة تروكاديرو يوم الثلاثاء10 دجنبر. وأمام السفارة يوم الأربعاء 11 دجنبر- و2013، احتجاجا على قرار إنهاء المهام وعدم تنفيذ – بروكسيل ، كخطوة أولى خلال هذا الموسم الدراسي 2013 – 2014  احتجاجا على قرار انهاء المهام وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة.

2013-12-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي