أكادير: نيابة التعليم بأكادير إداوتنان تستعد لتأهيل فضاءات مؤسساتها بيئيا

آخر تحديث : السبت 7 ديسمبر 2013 - 11:34 مساءً

حسن أومريــبط

مبادرة قيمة ،تلك التي أقدمت عليها النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير بتنظيمها لدورة تكوينية لفائدة مجموعة من مدراء المؤسسات التعليمية التابعة لها، يوم السبت الأخير، بمستنبت الواحة بإقليم اشتوكة أيت باها .

ويروم هذا التكوين الأول من نوعه ،والذي يندرج في إطار عملية غرس مليون شجيرة موضوع اتفاقية شراكة بين كل من مجلس عمالة أكادير إداوتنان والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بسوس ماسة درعة والغرفة الجهوية للفلاحة بأكادير ومؤسسة الجنوب للتنمية والتضامن بأكادير ،(يروم)تزويد رؤساء المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها  ،المستفيدة من العملية ،بمجموعة من التقنيات الأساسية المصاحبة لعمليات الغرس وتلقينهم أهم المراحل التي تمر منها هذه الأخيرة .

وفي هذا الإطار أحاطت المهندسة العناية السعدي ،المكلفة بالتدبير البداغوجي بالضيعة بكل الجوانب المتعلقة بهذه العملية وتوقيتها ،بداية بتحضير التربة وتهويتها ومرورا بتسميدها وتزويدها بالمواد العضوية الضرورية ثم سقيها ووصولا إلى غرسها في عمق يختلف باختلاف طبيعة ونوعية الشجيرة .وقبل معاينة الفقرات التطبيقية الخاصة بهذه الدورة فسح المجال في نهاية الشق المتعلق بالنظري للمستفيدين لإخراج كل ما في جعبهم من تساؤلات واستفسارات واقتراحات انبرت لها المهندسة المؤطرة في حينها لتضع كل المتدخلين في الصورة المطلوبة .

من جانبه ،تحدث عبداللطيف الشولي ،رئيس قسم الشؤون القروية بولاية أكادير إداوتنان الذي رافق الوفد التربوي صحبة عبد اللطيف موزال عضو المؤسسة المانحة ،عن أهمية التشجير في تلطيف وتنظيف البيئة وكذا في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية باعتباره من المصادر الأساسية المعتمدة في در الأرباح وتوفير الدخل، مذكرا المشاركين في هذه الدورة التكوينية بوقوف لجنة التتبع بعد سنة من اشتغالها على ضرورة إشراك المؤسسات التعليمية باعتبارها عنصرا أساسيا وفاعلا لتمرير الخطاب التوعوي المتعلق بالتربية البيئية والمحافظة على الغابات والوقاية من  الحرائق ،كما شكر بالمناسبة النيابة الإقليمية لوزارة التنربية الوطنية بأكادير على المجهودات المضنية التي تقوم بها لإنجاح هذه الاتفاقية المتعددة الأطراف والرامية إلى تأهيل مؤسساتها التعليمية بالفضاءات الخضراء وإلى تربية الذوق البيئي السليم لدى الناشئة .

هذا ،وتعتبر مؤسسة الجنوب للتنمية والتضامن المانحة من أكبر المؤسسات النشيطة والرائدة بالمغرب والمعروفة بمساهماتها القيمة في تثبيت ودعم العمل البيئي، بفضل مساعداتها المتنوعة في هذا المجال وفي ميادين أخرى ذات الصلة ،من خلال اتفاقيات الشراكة التي توقعها مع العديد من المؤسسات التابعة للدولة أو مع جمعيات المجتمع المدني التي تعنى بالميدان البيئي ،والتي تستفيد بموجبها من مختلف الشجيرات والشتلات التزيينية بالمجان ودون مقابل وكذا من خلال المواكبة المستمرة والتتبع الدائم لكل العمليات .

كما يعتبر مستنبث الواحة والضيعة البيداغوجية من أهم فضاءات التربية البيئية  بالجنوب المغربي بالنظر إلى طبيعة و نوعية الأشجار والنباتات وكذا نوعية الحيوانات التي يتوفر عليها بالإضافة إلى مرافق الترفيه والاستجمام  والتكوين المخصصة للأطفال المتمدرسين .

2013-12-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي