توضيح للرأي العام

آخر تحديث : الإثنين 23 ديسمبر 2013 - 1:44 مساءً

    يشرف التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادة أن تنور الرأي العام بالمعطيات التالية:

– لقد لجأت التنسيقية الى الاضراب و الذي تعتبره أبغض الحلال، بعدما طرقت كل الأبواب و استنفذت جميع الخطوات التي يمكن بها أن تسترجع حقوقها المهضومة دون الخوض في أي اضراب و عدم مس حق المتعلم المقدس في التحصيل الدراسي، و اقتنعت بعدم نجاعة هذه الاجراءات الودية الراقية، فقامت بعد ذلك بإضرابات جزئية انذارية

و راسلت بعدها مختلف الجهات المعنية من مؤسسة رئاسة الحكومة و وزارة التربية الوطنية، ولدينا ما يكفي من الوثائق التي تثبت ذلك، و كانت دائما هذه الاتصالات تجد باب الحوار الجدي و المعقول موصد.

– اليوم، و بعد أن فاق اضرابنا الحضاري و المسؤول الشهر، نحمل الحكومة كامل تبعات هذا الاضراب، و خاصة حق التلميذ الدستوري في التعلم و التحصيل الدراسي، و ندعوها الى أن تتحلى بروح المسؤولية العالية التي فقدتها منذ زمان، و تفتح حوارا جادا و صادقا يتم بموجبه التسوية الفعلية لحملة الشهادة الجامعية المقصيين من الترقية المباشرة فوجي 2012 و 2013، و نحن كأساتذة و أستاذات التنسيقية مستعدون للعودة الى مقرات عملنا ابتداء من يوم غد، و ذلك فور التوصل الى اتفاق مسؤول على أساسه يتم رفع الظلم و (الحكرة) على هاتين الفئتين من نساء

و رجال التعليم.

– نحن كتنسيقية، لم نأت للرباط للاحتجاج من أجل الاحتجاج، نحن أساتذة و أستاذات طالهم ظلم و حيف جراء اقصائهم من حق الترقي المباشر الذي استفاد منه جميع أفواج نساء و رجال التعليم قبل سنة 2011، و الآن الافواج الجديدة ابتداء من 2014 تستفيد منه دون قيود أو شروط، في حين تم اقصاؤنا نحن فوجي 2012 و 2013 بدون أي سبب يذكر، رغم كوننا حاملين نفس الشهادة الجامعية و قضينا نفس مدة التكوين.

– نعلن للرأي العام الوطني و الدولي، أننا بعد أكثر من شهر من الاحتجاج السلمي و الحضاري في شوارع العاصمة الرباط، تعرضنا خلالها لجميع أنواع العنف و التنكيل من طرف القوات العمومية، من تعنيف همجي و اعتقالات بالجملة و تحرش غير مسبوق بالأستاذات الشريفات، و رغم اهدار ملايين الحصص الدراسية اليومية لأكثر من نصف مليون تلميذ مغربي، لم نلمس أي تجاوب من لدن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، و دائما يكون ردها هو سياسة الآذان الصماء و لغة العصا البائدين، و نحن نؤكد دائما على أننا على أتم الاستعداد للعودة الى بوادينا و قرانا لتعليم أبناءنا فور فتح باب الحوار المعقول من طرف حكومة بنكيران و رفع الظلم على المحتجين.

– إن التنسيقية الوطنية قوية بمناضليها و مناضلاتها و سلميتها و حضاريتها، و هي مستمرة في أشكالها النضالية التصعيدية و لا زالت على عهدها راعية، و كما قطعت الوعد على نفسها، لن تبرح شوارع العاصمة إلا و استرجعت كرامتها المغتصبة، و نالت حق الترقي المباشر دون قيود أو شروط و بأثر رجعي إداري و مالي، على غرار الافواج السابقة و اللاحقة.

2013-12-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي