العبث الجمعوي الأمازيغي: ويكيليكس الدكاكين الجمعوية1/2

آخر تحديث : الأربعاء 26 مارس 2014 - 1:42 مساءً
العبث الجمعوي الأمازيغي: ويكيليكس الدكاكين الجمعوية1/2

    الزمان: 21 مارس على الساعة الخامسة مساء ، المكان: فندق شالة بالرباط، السياق:ندوة دولية حول الربيع الديمقراطي و الإستحقاق الأمازيغي، بدعم سخي من سفارة النرويج و تنظيم أزطا.

     بعد حادثة حفل 13 يناير و حفل السنة الأمازيغية و – الزربة الرخيصة على فناني الجنوب الشرقي و الأطلس- مقارنة بالمدة الزمنية المخصصة للطبول،حينها- آثارنا الصمت  و تجاوزنا هذه السلوكات الصبيانية و السادجة و لم نندد  إلا على مسمع المنظمة أمينة،التي لم و لن تفهم ربما إلا بطريقة بن علي و من أنتم القدافية،و زادت في القفز على ما قد يبدو لها حائط الجنوب الشرقي الصغير،الكبير و الشامخ واقعا،شموخ تيموزغا و روح نبا العالمية.

    في شيطان التفاصيل،بعد يوم عمل مؤدى عنه صباحا ،زوالا و عشاء من الدولة المغربية،و بهدف النضال،حضرنا بعقلنا و – ليس بطوننا- فقط لتبادل وجهات النظر مع الضيوف من كردستان و كندا و ليبيا و بلجيكا،و مع  كل الإحترام لجمعية أزطا ككيان و اجتهاد مدني، يؤسفني القول أني منذ ئذ تراجعت عن التفكير في فرع لأزطا- كجسم وطني وحيد نظيف- في تنجداد بسبب تلك الإختراقات لهذا الجسم من طرف أناس تلطخت أيديهم و بطونهم بدعم و أنشطة مشبوهة وربحية، و أخلاقيا  دنسوا المرآة الامازيغية  بتصرفات صغيرة و مسيئة لتيموزغا التي ناضلنا جميعا  و نناضل لأجلها،تيموزغا الأخلاق و “الزاخت” وليس تيموزغا البطون و —“الكلاب الجائعة كما عرف شخص بنفسه و الذي حصل على تذكرة العشاء و الذي حدثني بلغة لا تصدر في تقديري إلا من كلب و هو يتدور جوعا،لذلك و لكي يفهم يجب أن أخاطب الشخص بلغة يفهمها و لتواصل أفضل و غير نخبوي و بلغة الزلط و الجوع التي جاءت به لحضور نقاش مجرد و استراتيجي و تناسى هرمية ماسلو حول الحاجيات الإنسانية و التي تقول أن التفكير و التنظير يأتي بعد الأكل و الشرب و الجنس و الرياضة و الموسيقى و التلفاز و القراءة و كل الحاجيات الغريزية و ليس قبلها،- نهاية الجملة الإعتراضية و الخطاب المشخصن لمن يهمه الأمر””-هنا من حقنا أن نتساءل ما قيمة حضور الجياع لأعمال المؤتمر،الذي أحيي منظريها بالمناسبة؟.

   قبيل الكلمة الختامية التي دعت فيها المسيرة “الحضور” و ليس من أعطيت لهم “تذكرة العشاء” لوجبة العشاء –التي حدد عدد المدعوين لها مسبقا ربما لترشيد و توفير دعم النرويج لأول مرة ربما في تاريخ الندوات-، و هكذا قمت لأخد مراسلات المتدخلين الأجانب المنتهين من المداخلات،فجأة قدمت إلي سيدة من المنظمات “الغير منظمات شكلا” و المعروفات في الريع النسائي الامازيغي ،ما إن رأيتها آنفا حتى خفظت سقف براءة و نظافة الحدث برمته مع كل الإحترام لرئيس أزطا كمناضل مدني،بحكم تجارب سابقة “لرئيسة” جمعية صوت المرأة الأمازيغية – المعتدى عليها بتصرفاتها الإسترزاقية الرخيصة و النتنة.

          قصدتني “الرئيسة العجيبة و المغفلة” لتنبه عبد ربه،الذي  و لمعلوماتها حضر و أشرف على أكثر من 600 نشاط دولي و وطني بالرباط و لم يستقبل هكذا تنبيه الى عدم ازعاج المتدخلين،هنا أيضا تحليت بالسمو و ضبط النفس تجاه الاستفزاز السوقي من “حاملة صوت هدى اوخويا و شريفة”و التي لا تحمل بالمناسبة حتى بادج اللجنة التنظيمية في تلك اللحظة-ربما للحفاظ على الميزانية المتحصلة من النرويج، و لم أساءلها عن صفتها.

     انتهى السيرك الذي و للأمانة تشرفت شخصيا بسماعه و الإطلاع عن قرب عن تجربة تدبير التعددية  الهوياتية الكردية و الكندية خاصة و  كذا البلجيكية و إن كانت   لي فكرة مسبقة عنها من قبل،دخلت في محادثة مع الوزير نبيل باها حول أوضاع الجنوب الشرقي و تنجداد خاصة و تنكر السيد الشوباني لهما منذ 2007 و عن المندسين لصفوف حزبهم في انتظار السيدة و الزميل و المناضل يوغرتن للمغادرة معا،التحق شخص بالحوار و غادر السيد الوزير باها،فإذا بسيدة تشير ربما في وجه الصديق المناضل بتذكرة العشاء –الذي دعت له المرأة مسيرة الندوة الجميع من قبل-،ربما الحركة عفوية و ربما غلفت برسالة إن لم تكن لك تذكرة فدعوة المسيرة لاغية،و ربما كانت لتكون حتى رسالة لي أيضا لو لم تفهم من بعد أني كنت  أنتظر المناضل يوغرتن و كذا الساذجة لأخذ الثأر و تعريفها بمن يكون أمازيغ الجنوب الشرقي، ومنهم عبد ربه الذي لا يزال يحتفظ بشواهد تقديرية لمهرجان  موؤود و أدى ثمن البادجات و الشواهد بأكثر من 150 درهم من راتبه الشهري الشخصي- دون مزايدة شخصية و لا جميل لتيموزغا-،مهرجان و مبادرات تمول من جيوب  المناضلين بأسامر دون داعمين و لا ريع مؤسسات اقتناعا و ليس من “السعاية الناعمة” كما تفعل جمعيتها.

    أود و جوابا و ردا على السيدة التي اصطادت معي في بركة تيموزغا و أفاعي مراقبة أوجه صرف الدعم:

أولا: إن عبد ربه لم يقبل دروسا من الوزير السابق خالد الناصيري في” لو سافوار إيتغ و تيموزغا و  الأكاديمية”، فكيف له أن يقبل استفزازات صبيانية من متطفلة على المرأة الأمازيغية التي أعرفها في جبال بادو بغير ذلك التمثل الذي تروج له،حتى يثبت العكس من المتهجمة.

ثانيا:إعلمو و ليعلم الرعاع الدين يعملون  و يدورون في فلكها أن الجائع بيولوجيا لا يمكن أن يستمع بشكل بناء لندوات محلية،فبالأحرى دولية.

ثالثا:نتمنى أن لا تشمل مذكرات دراساتنا للوزارة المعنية و الجارية حول الريع الجمعوي الأمازيغي اختلالات و تنقلات وهمية كتعويض عن مسافات تقطعونها مشيا على الأقدام دون الدعم و وجبات بادخة لا ترونها إلا في إطار فندق “كولدن” أو في الحلم،كما نتمنى أن تعلموا أن السجن أصبح مرادفا و أنيس العمل الجمعوي في المغرب،و قد اعذر من أنذر.

رابعا:المرأة الأمازيغية التي تحاولين يائسة تدنيسها بفكر متطفل و ارتزاقي،أكبر من التفكير المادي الرخيس، و اعلمي أن إيطو و إيبا يجو تركت في السفح الدنيا و ما عليها من قطيع و مياه و ملذات و فاكهة و صعدت الجبل لتردد تماوايت و تمد الرجال بالعتاد و التموين في ساحات الوغى يوم لا مهرجانات و لا صوت غير صوت النخوة و الشهامة  و النبل و السمو و الزهد المادي و الغنى الفكري و الروحي.

ختاما و دون مجاملة، كعضو في تنسيقية أسامر بتامسنا و التيار المثالي في الحركة الامازيغية –

 -Courant Idéaliste-   

،أود تهنئة أزطا لرزانة المضامين و المدعوين،و على رأسهم السيد فتحي نخليفة رئيس الكونغرس العالمي و الممثل الشرعي الوحيد لأمازيغ شمال إفريقيا و الشتات أو دياسبورا،كما نتمنى أن تعالج التظاهرات القادمة هذه الإنزلاقات و الهفوات التنظيمية،لأن ذلك في صميم الذي تقترحه تيموزغا كبديل تدبيري و حضاري للأعداء تحت مظلة الحكمة الأنكلوساكسونية” أحسن العمل أو لا تفعله بالمرة.

يتبع.2/2:درءا لسجون الريع الجمعوي و نحو مبادرة مواطنة خلاقة.

أنوار مزروب،إعلامي باحث في النوع و السياسات العمومية،تامسنا

24-03-2014

 

2014-03-26 2014-03-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي