مساكني غيزلان
في خطاب جماهيري حاشد، بمدينة كلميم، اليوم السبت 31 مايو 2025، أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الحكومة، على أن المغرب، قد أحدث إصلاحا ثوريا، في قطاع التعليم، وهو ما تشهد عليه منظمات دولية كبرى.
وجاء ذلك خلال المحطة الثالثة، من الجولة الوطنية للحزب، “مسار الإنجازات”، بجهة كلميم-واد نون، بحضور أكثر من 2500 من مناضلي الحزب، وثمانية وزراء تجمعيين.
وشدد أخنوش على أن الحكومة، أطلقت العديد من البرامج الرائدة في التعليم، أبرزها “مؤسسات الريادة”، جيث كشف أن جهة كلميم-واد نون تضم حاليا 80 مدرسة ريادة عاملة، وسيتم إطلاق 10 ثانويات إعدادية إضافية قريبا، في نفس الجهة.
وأعلن أخنوش، عن خطة طموحة لتعميم مدارس الريادة، على جميع أقاليم جهة كلميم-واد نون الأربعة، خلال الدخول المدرسي المقبل 2025/2026، لتكون بذلك أول جهة، تحقق هذا التعميم، على الصعيد الوطني.
وفي سياق متصل، أشار أخنوش إلى أن جهة كلميم، ستشهد ابتداءا من عام 2029، تخرج 100 طبيب سنويا، من كلية الطب بالمدينة، مما سيعزز بشكل كبير، البنية الصحية للمنطقة، ويوفر فرص عمل واعدة.
ولم يقتصر حديث أخنوش، على التعليم، بل أبرز الدور المحوري للبرنامج الملكي، لتنمية الأقاليم الجنوبية، في إعطاء جهة كلميم-واد نون، تموقعًا استراتيجيًا. وأكد على إنجاز العديد من المشاريع الكبرى المهيكلة، والتي ستغير وجه الجهة، من بينها الطريق السيار تيزنيت-الداخلة، ومحطات تحلية المياه ،التي ستسقي أكثر من 10 آلاف هكتار بالجهة، مساهمة في توسيع المساحات الزراعية، وخلق فرص شغل جديدة.
وفي قطاع الفلاحة، أبرز أخنوش، أن دعم الفلاحة التضامنية، وخاصة إعادة تأهيل زراعة الصبار، من خلال أصناف مقاومة للحشرة القرمزية، سيعزز الاقتصاد المحلي، ويدعم الفلاحين.
وفي مهمة تعكس حرص الحكومة، على التواصل المباشر، دعا أخنوش المواطنين، إلى “قول كلمة الحق حتى لو كانت نقدا”، موضحا: “لا نريد أن نسمع أن كل شيء على ما يرام”.
مضيفا أن الاستماع للمواطنين عن قرب، يعكس إيمانه بأن التنمية الحقيقية، لا تتحقق إلا عبر التفاعل الصادق، والمباشر مع المواطنين، مؤكداً أن الحكومة ستواصل الإنصات، والعمل بالوتيرة نفسها، من أجل تحقيق مستقبل أفضل.
وفي الختام، أوضح أخنوش أن حكومته، تعمل “بجدية ونزاهة”، بفضل كفاءات وزارية حقيقية، وأن “مسار الإنجازات”، لا يخص حزبه فقط، بل هو تجسيد لعمل حكومة منسجمة، تنفذ التوجيهات الملكية، متعهدا بمواصلة العمل، حتى آخر لحظة، في الولاية الحكومية الحالية.