متابعة: خديجة بوشخار.
في محطة انتخابية لافتة بإقليم أزيلال، حلّ رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بعد زوال يوم الاثنين 14 شتنبر 2026، بجماعة بني عياط، حيث شارك في لقاء جماهيري واسع عرف حضوراً قوياً لقواعد الحزب ومناضليه وأنصاره، إلى جانب عدد من المنتخبين والبرلمانيين والفعاليات السياسية والمدنية، في مشهد عكس حجم التعبئة التي ترافق الحملة الانتخابية للأحرار.
وانطلق اللقاء ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، وسط حضور جماهيري كبير، وبمشاركة عدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنسق الحزبي خالد المنصوري، ووكلاء اللوائح الإقليمية، فضلاً عن برلمانيين وممثلي المجتمع المدني والسياسي ومناضلي الحزب، في محطة انتخابية حملت دلالات تنظيمية وسياسية واضحة.
ولفت التنظيم المحكم للقاء وحسن الاستقبال والتنسيق الأنظار، حيث برزت بشكل خاص المجهودات الكبيرة التي بذلها صالح حنين، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الفقيه بن صالح، والذي ساهم بشكل بارز في التعبئة والإعداد لهذه المحطة، والعمل على إخراجها في صورة تليق بأهمية حضور رئيس الحكومة ورئيس الحزب عزيز أخنوش.
وعكست هذه المجهودات مستوى منسوب التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، حيث حرص صالح حنين على المساهمة في توفير الظروف التنظيمية الملائمة لإنجاح اللقاء، بما عزز من حضوره الميداني داخل صفوف الحزب، وأبرز قدرته على تعبئة الأنصار والمساهمة في إنجاح المحطات الانتخابية الكبرى.
وشكل حضور عزيز أخنوش ببني عياط مناسبة للتواصل المباشر مع مناضلي الحزب ومنتخبيه وأنصاره، والوقوف على مستوى التعبئة الميدانية بإقليم أزيلال، في ظل أجواء انتخابية تتسم بتصاعد الحركية والتنافس بين مختلف الأحزاب واللوائح.
وتأتي هذه المحطة في سياق الحملة الانتخابية للتجمع الوطني للأحرار، التي يراهن خلالها الحزب على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، فيما أبرز لقاء بني عياط، من خلال حجم الحضور الجماهيري ومستوى التنظيم، الدينامية التي يخوض بها الأحرار حملتهم الانتخابية بجهة بني ملال خنيفرة.