يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم، بقيادة مدربه وليد الركراكي، لمواجهتين وديتين حاسمتين، أمام منتخبي تونس، وبنين، في السادس، والتاسع من يونيو المقبل، على أرضية ملعب مركب فاس. وتأتي هاتان المباراتان ضمن الاستعدادات المكثفة، لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي سيستضيفها المغرب، في الفترة ما بين 21 ديسمبر و13 يناير.
ويواجه الركراكي، اختبارا حقيقيا، في هاتين المباراتين، خاصة مع الغيابات المؤثرة، التي تضرب خط دفاع المنتخب المغربي، حيث تشمل قائمة الغائبين، أسماء ثقيلة، مثل نجم ريال سوسييداد نايف أكرد (28 عامًا)، مدافع السد القطري رومان سايس (34 عامًا)، نجم مانشستر يونايتد نصير مزراوي (27 عامًا)، موهبة كريستال بالاس شادي رياض (22 عامًا)، ونجم فياريال إلياس أخوماش (21 عامًا). هذه الغيابات تفرض على الركراكي، إجراء تعديلات واسعة في التشكيلة الأساسية، وربما في نظام اللعب المعتاد.
في ظل هذه الظروف، يرجح أن يعتمد الركراكي، على محور دفاعي جديد، يجمع بين لاعبين أقل مشاركة، أو وجوه واعدة، في قلب الدفاع. كما قديشهد مركز الظهير الأيسر مشاركة، لاعبين ، بديلا لنصير مزراوي المصاب.
قد تدفع هذه الغيابات الركراكي، إلى تغيير خطته المعتادة، 4-3-3 إلى 4-2-3-1، لتعزيز التوازن الدفاعي، ومنح فرص للاعبين الشباب.
تعتبر هذه المباريات الودية، فرصة ذهبية لبعض الأسماء، التي تألقت مع أنديتها الأوروبية، هذا الموسم، لإثبات أحقيتها في التشكيلة النهائية، لأمم إفريقيا.
وأكد مصدر ،من الجهاز الفني للمنتخب المغربي، لإحدى الصحف، أن كثرة الغيابات ستكون مؤثرة، لكن المدرب وليد الركراكي، يمتلك حلولا بديلة عديدة، ويحرص على الحفاظ على التوازن، بين الدفاع والهجوم.
وأضاف المصدر ذاته، أن، المنتخب المغربي، يمتلك عدة أسماء قادرة، على التألق، فالجميع يريد أن يثبت أحقيته، في خوض بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.