إعداد: خديجة بوشخار.
تعيش المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال على إيقاع تعبئة شاملة استعدادًا لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، في محطة تربوية حاسمة يشارك فيها أزيد من 15 ألف مترشحة ومترشح موزعين بين الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي الموحد.
وحسب البلاغ الصادر عن المديرية الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، فإن عدد المترشحين لاجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، المزمع تنظيمها أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، بلغ 8544 مترشحة ومترشحًا، من بينهم 6952 من المتمدرسين و1592 من المترشحين الأحرار، الذين يمثلون حوالي 18 في المائة من مجموع المترشحين، فيما بلغت نسبة الإناث 57.1 في المائة.
أما بخصوص الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالسنة الأولى بكالوريا، الذي تم تنظيمه يومي 1 و2 يونيو 2026، فقد بلغ عدد المترشحات والمترشحين 6561، بنسبة إناث وصلت إلى 57.3 في المائة، ما يعكس الحضور القوي للعنصر النسوي في مختلف مستويات الاستحقاق التربوي بالإقليم.
وفي إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص، أكدت المديرية الإقليمية اتخاذ مجموعة من التدابير الخاصة لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، حيث سيستفيد 28 مترشحة ومترشحًا من تكييف ظروف الإجراء والتصحيح، مع اعتماد صيغ متنوعة للاختبارات المكيفة بحسب نوع ودرجة الإعاقة، بما يضمن لهم اجتياز الامتحانات في ظروف ملائمة تحفظ حقهم في الإنصاف والاندماج.
كما خصصت المديرية 30 مركزًا للامتحانات موزعة على مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، من بينها مركز بالسجن المحلي ببني ملال، سيجتاز به 40 نزيلاً اختبارات البكالوريا، في خطوة تعكس البعد الإنساني والإدماجي للمنظومة التربوية، وإيمانها بحق الجميع في متابعة مسارهم الدراسي مهما كانت الظروف.
وتسعى مختلف المصالح التربوية والإدارية والأمنية إلى توفير كل الشروط التنظيمية واللوجستيكية الكفيلة بإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، وسط دعوات متواصلة للمترشحين بالتحلي بالجدية والانضباط والثقة بالنفس، من أجل تحقيق نتائج تفتح أمامهم أبواب المستقبل