أكادير… استمرار الاحتقان بمستشفى الحسن الثاني ووقفة احتجاجية للأطباء الداخليين+ صور

آخر تحديث : الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 8:59 مساءً
ماروك نيوز

شارك العشرات من الأطباء الداخليين في وقفة احتجاجية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير يوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 على الساعة 11 صباحا في إطار البرنامج النضالي الذي سطرته كل من جمعية الاطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي باكادير واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين – فرع اكادير   -.

ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة لافتات وشعارات تذكر بمطالبهم وتستنكر سياسة صم اللآذان التي تقابل بها السلطات المعنية لنداءاتهم.

ودعا بيان  صادر عن الهيئات المنظمة للوقفة، توصلت به ماروك نيوز ، مجددا وزارة الصحة الى التحلي بروح المسؤولية و الاستجابة في اقرب الآجال  لمطالبهم المتمثلة في السكن بمحيط المستشفى، المأكل و التعويض بأثر رجعي عن المدة التي لم يستفيدوا فيها من المأكل .

وذكر ذات البيان بالدور الأساسي للطبيب الداخلي الذي يذلق عليه “العمود الفقري للمستشفى الجامعي” بفضل اشتغاله بدوام دائم بمصالح المستعجلات و الإنعاش، بالإضافة الى حراساته الدائمة في مختلف المصالح الحيوية، إذ يضمن استمرارية العلاجات الطبية 24ساعة في اليوم، 7 ايام في الاسبوع بدون انقطاع .

وأضاف البيان أن طبيعة عمل الأطباء الداخليين، التي تتميز بحراسات لا متناهية و ساعات عمل طوال قد تصل إلى 90 ساعة في الأسبوع، تفرض عليهم التواجد بشكل شبه مستمر داخل المستشفى، كما تفرض عليهم ان يكونوا متاحين طوال اليوم لأي تدخل استعجالي او اي استدعاء من داخل المصالح التي يعملون بها، لذلك فإن المشرع المغربي كان مصيبا حين اقر في المرسوم رقم 2.91.527 بضرورة توفير المسكن و المأكل داخل المستشفى او بالقرب من محيطه حتى نسهل على الطبيب الداخلي مهامه و حتى يكون التدخل الطبي فعالا.

وحول وضعية الاطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي باكادير، فاعنبرها البيان ” هجينة ” ،  منذ بدأ تعيينهم منذ سنة و نصف بالمستشفى الجهوي باكادير، ففي الوقت الذي  يطلب منهم أداء كل مهام الطبيب الداخلي من المداومات في المستعجلات بالإضافة الى الإشتغال في مختلف المصالح الإستشفائية ومصالح الاستقبال كوفيد 19، بالمقابل لم يوفرلهم المسؤولون أدنى الشروط المتعارف عليها لممارسة مهامهم على أكمل وجه، إذ لا زلوا ينادون منذ سنة و نصف بتوفير المسكن و المأكل، و قد بات الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير الوحيدون مقارنة مع زملائهم في المستشفيات المغربية الذين لا يستفيدون من هذا الحق رغم التحسن الكبير لخدمات المستشفى منذ تعيينهم.

وخلص البيان الى أن درجة الاحتقان و السخط عن الأوضاع الحالية قد بلغت مستويات قياسية لدى جميع الأطباء الداخليين، خصوصا و انهم قد طرقوا كل الابواب و راسلوا غير ما مرة كل الجهات المعنية، لكن الكل يتنصل من مسؤولياته، و بالأخص وزارة الصحة التي يحملونها المسؤولية كاملة فيما آلت اليه الأوضاع، كما أن سياسة الآذان الصماء التي قوبل بها البيان الاول الذي اصدروه سابقا لن تزيدهم، حسب البيان،  إلا عزما على المضي قدما في برنامجهم النضالي الذي سطروه سلفا و ذلك حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.

غير معروف
EL GHAZZI

2020-10-19 2020-10-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI