أكادير… “المديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة ازكمت خروقاتها الأنوف و تجاوزت سلطاتها كل الحدود”   

آخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2020 - 3:43 مساءً
لازالت المديرية الجهوية لوزارة الصحة لسوس ماسة تعيش على احتقان وتوثر تزداد حدته يوما بعد آخر خصوصا في غياب تام للتواصل من طرف مسؤولي المديرية الذين يغلقون كل قنوات الاتصال بشكل غير مسبوق.
آخر فصول التوثر تأتي بعد بيان تنديد أصدره المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتاريخ 21 نوبنر الجاري توصلت ماروك نيوز بنسخة منه ، استنكر ما تقوم به المديرية الجهوية للصحة من خلال استمرارها في التعيينات المشبوهة بمناصب المسؤولية بناء على منطق الولاءات و الوزيعة ، معبرا عن التضامن المطلق مع ضحايا الشطط  في استعمال السلطة عامة من طرف المديرية  الجهوية و خاصة الاستهداف الانتقامي لمناضلي (كدش) بكل من المستشفى الجهوي لاكادير ، المركز الجهوي  للانكولوجيا  باكادير  و المستشفى الاقليمي  لانزكان ، ونبه البيان الى ضورة الوقوف على نفس المسافة عن مختلف الشركاء الاجتماعيين وعدم تسهيل الاستقطاب لفائدة اي منهم عن طريق تفويض قضاء اغراض إدارية من صميم عمل المديرية (الفضيحة المدوية لرخص المترشحين لامتحانات الماستر) .
ووقف اليبان على خروقات المديرية التي قامت بالضرب عرض الحائط ماجاء في المذكرة 32DELM/2020 عند مراقبة الحالة الصحية للموظفين المكلفين بمرض كوفيد 19 وعدم تخصيص مسار للتكفل بالمصابين منهم ودعمهم معنويا وتوفير الوسائل الكافية لحمايتهم ، مما ادى الى ارتفاع مهول في عدد الاصابات في صفوف الشغيلة الصحية وارفاغ المؤسسات الاستئفائية من تخصصات دقيقة ادت الى تدهور الحالة الصحية لساكنة الجهة.
كما تهم البيان المديرية بخرق المنشور الوزاري المتعلق بانتقاء رءساء الماصلح الاستئفائية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني وخرق نفس المنشور فيما يتعلق بتعيين لجنة الانتقاء لمناصب المسؤولية بباقي متشفيات أقاليم الجهة.
وإاليكم نص البيان:
الكونفدرالية الديموقراطية للشغل
النقابة الوطنية للصحة
المكتب الجهوي لسوس ماسة
بيان تنديدي
السبت  في : 21/11/2020
 المديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة ازكمت خروقاتها الانوف و تجاوزت سلطاتها كل الحدود     
 متابعة منه لمستجدات الساحة الصحية بجهة سوس ماسة , عقد المكتب  الجهوي للنقابة الوطنية الصحية المرتبط عضويا بالكونفدرالية الديموقراطية للشغل  CDT اجتماعا  مستعجلا عن بعد بتاريخ 18/11/2020 لتدارس أوجه المحسوبية و الزبونية و الفساد التي زرعتها و تغذيها المديرية الجهوية بسوس ماسة  يوما عن يوم .
      فمن منطلق تشبته بأخلاقيات العمل النقابي السليم  و الدفاع المستميت عن قضايا الشغيلة العادلة و المشروعة  و محاربة كل أشكال الريع  و المحاباة سواء كانت نقابية أو سياسية أو انتقامية من العمل النقابي الجاد و الشريف ، و وفاءا  لشعاره  في الدفاع عن مبادئ الاحقية  للأولوية في النزاهة والكفاءة المهنية و تكافئ  الفرص و تشجيع الأطر الواعدة .
     و بعد وقوف المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة CDT على ما تقوم به المديرية الجهوية للصحة من إقصاء مفضوح للكفاءات من مناصب المسؤولية بالجهة ، لانتمائهم النقابي و لمواقفهم الشجاعة ضد الفساد وسوء الحكامة في تدبير القطاع خلال محطات نضالية سابقة .  فان المدير  الجهوي لم يستوعب الدروس السابقة ( تدخل الوزارة  في شخص المفتش العام ) بتغليبه للمصلحة  العامة  و بتجاوزه للخلافات مثلما  دعا  إلى ذلك عاهل البلاد  في خطاب العرش لسنة 2018 حيث  اكد جلالته بوضوح  في جزء من ذلك الخطاب :
” ينبغي الترفع عن الخلافات الظرفية و العمل على تحسين أداء الإدارة و ضمان السير السليم للمؤسسات بما يعزز الثقة  و الطمأنينة داخل المجتمع و بين جميع مكوناته . ذلك أن قضايا المواطن لا تقبل التأجيل و لا الإنتظار”
          فبعدما قامت المديرية  الجهوية للصحة بجهة سوس ماسة :
v      بالضرب بعرض الحائط بما جاء في المذكرة عدد 32DELM/2020   التي حددت إجراءات مراقبة الحالة الصحية للموظفين المكلفين  بمرضى كوفيد    19  بصفة دورية ،  وعدم تخصيص مسار للتكفل بالمصابين منهم  و دعمهم معنويا  و توفير الوسائل الكافية لحمايتهم (رغم  توفرها على طاقم من  اطباء الشغل يعملون خارج تخصصهم)  .  الشيء الذي ادى الى ارتفاع مهول في عدد الاصابات في صفوف الشغيلة الصحية و افراغ المؤسسات الاستشفائية من تخصصات دقيقة ادت الى تدهور الحالة الصحية لساكنة الجهة ،
v      خرقها للمنشور الوزاري رقم 039/2019 لانتقاء رؤساء المصالح الاستشفائية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير،
v      خرقها  مجددا للمنشور الوزاري المذكور و خاصة الفقرة المتعلقة بتعيين لجنة الانتقاء ، من أجل التعيينات في مناصب المسؤولية بباقي مستشفيات  أقاليم  الجهة  .
     ان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة بسوس ماسة (كدش) مستمر في خطه النضالي و التحريري   في الكشف عن الحقائق و محاربة جميع أنواع الفساد و العبث الإداري ،  و سيعمل على فضح  أي من الخروقات أو التجاوزات  إن هي حصلت . و يحدر من مغبة الإنزلاق  و الوقوع في المحظور   و تكريس الأمر الواقع  بتهميش الكفاءات التي تستحق عن جدارة  و استحقاق تولي مناصب المسؤولية  و الانصات لإملاءات و توجيهات بعض الجهات أو بعض الأشخاص .
       إننا كشركاء اجتماعيين ومن باب غيرتنا على هذا القطاع الصحي بالجهة,  و إخلاءا  لمسؤوليتنا في حالة تفجر الأوضاع  خلال هذه الظرفية التي تحتاج فيه  الجهة إلى كفاءات تدبيرية قادرة على رفع تحديات المرحلة الحالية و المستقبلية نعلن للرأي العام الوطني   ما يلي    :
1.     استنكارنا الشديد لما تقوم به المديرية الجهوية للصحة من خلال استمرارها في التعيينات المشبوهة بمناصب المسؤولية بناءا على منطق الولاءات و الوزيعة ;
2.     تضامننا المطلق مع ضحايا الشطط  في استعمال السلطة عامة من طرف المديرية  الجهوية و خاصة الاستهداف الانتقامي لمناضلي (كدش) بكل من المستشفى الجهوي لاكادير ، المركز الجهوي  للانكولوجيا  باكادير  و المستشفى الاقليمي  لانزكان ;
3.     تنبيهنا بالوقوف على نفس المسافة عن مختلف الشركاء الاجتماعيين وعدم تسهيل الاستقطاب لفائدة اي منهم عن طريق تفويض قضاء اغراض إدارية من صميم عمل المديرية (الفضيحة المدوية لرخص المترشحين لامتحانات الماستر) ;
4.     مطالبتنا الوزارة الوصية بايقاف جميع قرارات التعيين المشبوهة و غير المشروعة ;
5.     مطالبتنا بلجنة انتقاء لمناصب المسؤولية محايدة  بحضور ممثل عن وزارة الصحة  و حضور ممثلين عن الشركاء  الاجتماعيين كملاحظين  ;
6.     دعوتنا وزارة الصحة بإيجاد حل جدري للاحتقان و العبث الاداري بالمديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة  ;
7.     نحمل كل الجهات المعنية  تبعيات التصرفات المستفزة  للمديرية الجهوية و عدم تقديرها لحساسية الظرفية الراهنة .
في الأخير نهيب بمناضلات ومناضلي  النقابة الوطنية للصحة بسوس ماسة ، إلى المزيد من التعبئة والتكتل حول أجهزتهم النقابية العتيدة والجادة ، ورص الصفوف للتصدي لجميع المحاولات الرامية إلى الإجهاز على مكتسباتهم والحط من كرامتهم، من اجل وضعية ومستقبل أفضل وأحسن .
         عاشت النقابة الوطنية للصحة حرة و صامدة .                                       عن المكتب الجهوي لسوس ماسة .
غير معروف
EL GHAZZI

2020-11-22 2020-11-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI