متابعة: خديجة بوشخار.
شهدت جماعة أولاد مبارك، صباح يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، انعقاد أشغال دورتها العادية لشهر ماي، في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية، وذلك بحضور رئيس المجلس الجماعي وأعضائه، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية وأطر وموظفي الجماعة.
وتمحورت أشغال هذه الدورة حول نقطتين أساسيتين ضمن جدول الأعمال، همّتا بالدرجة الأولى تنظيم واستغلال مرافق السوق الأسبوعي، حيث صادق المجلس بالإجماع على الثمن الافتتاحي المحدد من طرف اللجنة المختصة بإجراء الخبرة الإدارية برسم سنة 2027، كما تمت المصادقة على دفتر التحملات الخاص بتدبير هذه المرافق، في خطوة تروم تعزيز الشفافية وتحسين مردودية هذا المرفق الحيوي.
وعرفت الدورة نقاشاً معمقاً بين أعضاء المجلس، انصبّ على الجوانب التقنية والتدبيرية المرتبطة بتأهيل السوق الأسبوعي، باعتباره رافعة اقتصادية مهمة تسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم الموارد الذاتية للجماعة.

وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أبرز رئيس الجماعة، السيد مصطفى ضحوك، أن المجلس يولي أهمية خاصة للتدبير المالي الرشيد، مشيراً إلى أن الجماعة تمكنت من تجاوز مرحلة العجز المالي، ما أتاح إمكانية برمجة فائض مالي سيتم توجيهه لدعم مشاريع تنموية مهيكلة. كما أكد على ضرورة تتبع تنفيذ هذه المشاريع وفق مقاربة قائمة على النجاعة والالتقائية.وأضاف المتحدث أن جماعة أولاد مبارك تزخر بمؤهلات اقتصادية واعدة، تجعلها قطباً تنموياً صاعداً وبوابة استراتيجية لإقليم بني ملال، خاصة في ظل انخراطها في مجموعة من الأوراش التنموية التي تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الجاذبية الترابية للمنطقة.
وتندرج هذه الدورة في إطار الدينامية التي يشهدها تدبير الشأن المحلي، حيث تواصل المجالس الجماعية لعب دور محوري في بلورة السياسات التنموية على المستوى الترابي، عبر التداول في القضايا ذات الأولوية واتخاذ القرارات الكفيلة بتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.