خديجة بوشخار.
احتضنت مدينة إفران، يوم 8 مارس 2026، حفل الافتتاح الرسمي لموسم الصيد 2026-2027، الذي تميز بعملية إطلاق أسماك التروتة القزحية في وادي تيزكيت بقلب وادي إفران، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الموارد السمكية وتشجيع الصيد الإيكولوجي بالمنطقة.
وقد استقطبت هذه التظاهرة عدداً مهماً من هواة الصيد، حيث حضر ما يقارب 174 صياداً قدموا من مختلف مدن المملكة، من بينها الرباط والدار البيضاء وفاس ومكناس وسلا وصفرو والقنيطرة وآزرو، إضافة إلى صيادين من مدينة إفران.

وفي هذا السياق، أوضح يونس باسيدي، رئيس محطة تربية الأسماك التابعة للمركز الوطني للتربية المائية والهيدروبيولوجيا برأس الماء، أن عدد أسماك التروتة القزحية التي تم إطلاقها يوم 7 مارس 2026 بلغ 2620 سمكة، موزعة على عدة مواقع، من بينها تيزكيت، حيث شملت العملية إطلاق 820 سمكة تتوزع بين أحجام مختلفة، منها 200 من فئة “زاد”، و300 “بكريت”، و600 “خنيغ”، و700 “أم ربيع”.
من جانبه، أكد عبد الخالق الزواطي، مدير المركز الوطني للتربية المائية والهيدروبيولوجيا بآزرو، أن مواقع الصيد الأكثر استقطاباً للصيادين خلال هذا اليوم كانت وادي غيغو وأم الربيع، حيث تجاوز عدد الزوار بهما 160 و120 صياداً على التوالي، فيما سجل وادي تيزكيت حضوراً يقارب ستين صياداً.

وأشار المتحدث إلى أن غالبية الصيادين أعربوا عن رضاهم عن حصيلة الصيد خلال يوم الافتتاح، حيث تمكن بعضهم من اصطياد ما يصل إلى ثماني سمكات من التروتة، في حين تراوح صيد آخرين بين سمكة واحدة وست سمكات، بمتوسط يقارب خمس سمكات لكل صياد.
كما تم خلال هذا الموسم اعتماد مواقع جديدة للصيد، من بينها بحيرة أكلمام سيدي علي التي خصصت لصيد سمك السلمون، بهدف تنويع فضاءات الصيد وتعزيز جاذبية المنطقة لعشاق هذا النشاط.
وفي ختام التظاهرة، جددت الوكالة الوطنية للمياه والغابات دعوتها إلى كافة الصيادين بضرورة احترام قوانين الصيد المسؤول، والمساهمة في الحفاظ على التوازن البيئي والموارد الهيدروبيولوجية بالمملكة.