إعداد: خديجة بوشخار.
احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة بني ملال،صباح يوم السبت 18 أبريل 2026، أشغال اجتماع المكتب الجهوي لجهة بني ملال–خنيفرة للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، في محطة تنظيمية بارزة طبعتها روح المسؤولية والانخراط الجماعي في الدفاع عن قضايا الشغيلة.

الاجتماع، الذي عرف حضورًا وازنًا لممثلي الأقاليم الخمسة بالجهة، شكل مناسبة لفتح نقاش مستفيض حول مختلف نقط الملف المطلبي، حيث تم التطرق إلى أبرز الإكراهات المهنية والتحديات التي تواجه موظفي الجماعات الترابية، مع التأكيد على ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز العمل النقابي المشترك.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب الجهوي سليم فؤاد، في مداخلة له، أن هذا اللقاء “يشكل محطة تنظيمية هامة لتقييم المرحلة الراهنة واستشراف آفاق العمل النقابي بالجهة”، مضيفًا أن “النقاش الذي طبع أشغال الاجتماع كان جادًا ومسؤولًا، وعكس وعيًا جماعيًا بضرورة الدفاع المستميت عن الحقوق المشروعة للشغيلة الجماعية”.
كما شدد المتحدث ذاته على أن “المرحلة تقتضي مزيدًا من التعبئة ورص الصفوف، خاصة في ظل التحديات المطروحة، وهو ما يستدعي الانخراط القوي في مختلف الأشكال النضالية المسطرة”، مبرزًا أن “الوقفة الاحتجاجية المرتقبة يوم 25 أبريل 2026 أمام مديرية الجماعات الترابية بالرباط، تشكل محطة نضالية مفصلية لتجسيد وحدة الشغيلة والتعبير عن مطالبها العادلة”.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على التعبئة الشاملة لإنجاح هذه المحطة الاحتجاجية، باعتبارها خطوة ضمن مسار نضالي متواصل يروم تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية، وصون كرامتهم الوظيفية.