.مواكبة : خديجة بوشخار.
أسدل الستار عن فعاليات النسخة الثانية من مهرجان أيت اوقبلي يوم الأحد 24 غشت 2025.والذي عاش معه سكان الجماعة والزوار المتوافدون من مناطق مجاورة أجواء من الفرجة والإستمتاع واحياء التواصل وكذلك تشجيع الاقتصاد المحلي للجماعة في ظل تنشيط عملية بيع المنتجات المحلية واقبال الزبناء على المقاهي و المطاعم الصغيرة التي تتواجد بالجامعة وكذلك ترويج حركة النقل بين جماعة اوقبلي والجماعات والاقاليم المجاورة خصوصا منها اقليم أزيلال واقليم بني ملال.

وبعد استمتاع الساكنة والجمهور باستعراضات فن التبوريدة الأصيل والإستماع الى الفن الأمازيغي التراثي من خلال استضافة المهرجان لرواد فن الأمازيغ الشعبي مثل الفنان احوزار والفنان بدر اوعبي وغيرهم.يسدل الستار مساء يوم الاحد على هذا العرس الفولكلوري الاهازيجي ،ليعود الصمت والسكوت إلى الجماعة لكن يرفع الستار عن واقع حي وقابل للدراسة والنظر فيه ألا وهو الحالة الإجتماعية والاقتصادية والعامة لجماعة أيت اوقبلي ، فكما جاء في تصريح احد سكان الجماعة مامضمونه :”فرحنا واستمتعنا وتنفسنا خلال أربعة أيام كانت بالنسبة لنا عيدا شاركنا فيها فرحة عيد العرش وعيد الشباب المجيد لأننا مغاربة نحب الوطن ونحب ملكنا نصره الله.. لكن فرحتنا الكبيرة هي عندما يصلح حال هذه المنطقة وتدخل اليها الحضارة……” تصريح هذا المواطن فيه تعبير واضح عن وطنيته الكبيرة وعن تطلعه الى تقدم المنطقة واصلاحها، وهو الأمر الذي يبدو واضحا من خلال ملاحظة احتياج الجماعة لتقريب الخدمات العمومية وتوفير وسائل العيش الضرورية وذلك عن طريق توفير مرافق تعليمية وصحية داخل الجماعة،واستفادة السكن من مجاري المياه العادمة ،وتوسيع الطرقات الداخلية للمنطقة ،وكذلك وكما ورد على لسان احد أصحاب المقاهي المحلية :”المنطقة لا تتوفر على مقاهي عصرية أو مراكز تجارية كبيرة….لدينا سوق أسبوعي ومقاهي صغيرة (بلدية),نحتاج الى أن يلتفت المغاربة المهاجرون أبناء المنطقة أو أبناء مناطق أخرى إلى هذه الجماعة ويستثمرون مشاريع تنموية تساعد على تشغيل أبناء المنطقة وردعهم عن الهجرة الداخلية وكذا الهجرة خارج الوطن بطرق غير مشروعة تحت ظغط الفقر وعدم توفر فرص الشغل….صحيح ان لدينا رئيس جماعة إنسان ورجل بمعنى الكلمة….يفكر بعقولنا ويحس بقلوبنا ويقترب من معاناتنا…لكن المثل يقول :يد واحد لاتصفق…. السيد الرئيس يبذل جهوده ويحتاج إلى من يساعده ونحن نحلم بالأحسن في رعايته وتسييره لهذه الجماعة.