استقالة منتخبين ينتمون إلى البيجيدي من المجالس الترابية تثير الجدل بأسفي

آخر تحديث : الخميس 7 أكتوبر 2021 - 6:04 مساءً

استغرب متتبعون في آسفي استقالة مستشارين قياديين في حزب العدالة والتنمية من المجالس الترابية بعيد انتخاب الرئيس، وتشكيل المكاتب، وتحديد المهام.

وعلى خطى وكيل اللائحة الجماعية، حسن عاديلي، البرلماني، والكاتب الإقليمي السابق للبيجيدي، الذي فاز بثلاثة مقاعد في المجلس الترابي لعاصمة عبدة، في انتخابات 8 شتنبر، ثم قدم استقالته بعد انتخاب الرئيس الاستقلالي، الذي سبق أن غادر المصباح، قدم، أيضا، الكاتب المحلي للحزب، ووكيل لائحته الجهوية، استقالته من المجلس القروي للمعاشات بالصويرية القديمة.

ولم يستوعب متتبعون، وناخبون ما أقدم عليه مستشارون، وقياديون بارزون في الحزب، عرفوا بالنزاهة والمصداقية، وقدموا أنفسهم للساكنة، التي صوتت عليهم، بالنضالية من أي موقع وضعوا فيه، وبالوفاء لشعار محاربة الفساد، والاستمرار في الإصلاح، وخدمة الصالح العام.

والقياديان في العدالة والتنمية، اللذان انتخبا مستشارين، لم يوضحا للرأي العام الأسباب الحقيقية، التي دفعتهما إلى الاستقالة من الجماعة الترابية.

وتمنى “عديلي”، في رسالته إلى رئيس المجلس الحضري لآسفي، الاستقلالي، النجاح في مهامه، بينما علل “عبد اللطيف عبدان”، الذي سبق أن اصطف في خندق المعارضة في المجلس ذاته ثلاثة ولايات سابقة  في جماعة المعاشات، في رسالته إلى الرئيس، أن أسباب الاستقالة يحتفظ بها لنفسه.

وفي تصريح لـ” اليوم 24″، قال “عبدان”، الذي فاز في الانتخابات الفردية رفقة عضو ثان من حزبه، بعدما شكلوا معارضة شرسة كفريق ضم 11 عضوا في المجلس الترابي السابق، إن استقالته جاءت بسبب العبث، الذي طبع العملية السياسية ككل.

وتساءل عبدان “هل سأجلس إلى جانب “النطيحة والمتردية”، التي شكلت مجلس المعاشات نتيجة “البيع والشراء” في انتخابات 8 شتنبر”، وأضاف أنه غير مستعد “لحرق أعصابه”، ولذلك فضل الانسحاب، والاستقالة.

وتعذر الاتصال بـ”حسن عاديلي” من خلال رقمين هاتفيين لبسط وجهة نظره في الموضوع، بينما قال محمد العيشي، الكاتب الإقليمي للحزب، في اتصال مع موقع “اليوم 24″، إنه قرأ رسالتي الاستقالة لقياديين بحزبه فقط في فايسبوك مثله، مثل سائر المواطنين، مؤكدا أن الكتابة الإقليمية لم تجتمع بعد، لمنقاشتهما وتقييمهما.

غير معروف
EL GHAZZI

2021-10-07 2021-10-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI