إعداد: خديجة بوشخار.
تشهد مدينة بني ملال افتتاح وكالة جديدة للتأمين بشارع ابن خلدون بحي أولاد حمدان، وذلك تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، في مبادرة تندرج ضمن الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المدينة، وما تشهده من مشاريع استثمارية في قطاع الخدمات.

Nouvelle agence d’assurance à Beni Mellal
وتحمل الوكالة اسم JASSURE ASSURANCE، وستتولى تسييرها المهندسة سكينة فائق، في تجربة مهنية تعكس حضور الكفاءات النسائية المغربية في مجال ريادة الأعمال والاستثمار، وتؤكد المكانة التي أصبحت تحتلها المرأة في قيادة المشاريع الاقتصادية وتدبيرها.
ويأتي هذا المشروع في سياق يتطلب تثمين الرأسمال البشري الوطني، ولاسيما الشباب الحاصلين على مؤهلات علمية وتكوينية، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لإبراز كفاءاتهم والاستفادة من رصيدهم المعرفي والأكاديمي داخل سوق الشغل، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تشجيع المبادرة والاستثمار المنتج.

ومن المرتقب أن يساهم المشروع في توفير فرص عمل لفائدة عدد من الشباب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بما يعزز حضور الكفاءات المحلية في قطاع التأمين والخدمات، ويفتح آفاقًا أمام خريجي الجامعات والمعاهد للاستفادة من تكوينهم العلمي وتطوير مساراتهم المهنية، خاصة على مستوى مدينة بني ملال.
كما يجسد هذا المشروع أهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية، ويعكس الثقة في قدرات الشباب المغربي على تحمل المسؤولية والإبداع والاندماج في مختلف القطاعات الاقتصادية، متى أتيحت لهم الفرصة لإثبات مؤهلاتهم.

ويكتسي افتتاح هذه الوكالة، المتزامن مع احتفالات عيد العرش المجيد، دلالة خاصة باعتباره يعبر عن انخراط القطاع الخاص في مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة، والتي تقوم على تشجيع الاستثمار، ودعم المبادرات الخلاقة، وتثمين الكفاءات الوطنية، انسجامًا مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من الاستثمار في الإنسان وتأهيل الشباب أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة.
ويشكل هذا المشروع إضافة جديدة إلى المشهد الاقتصادي بمدينة بني ملال، كما يعكس الثقة في الكفاءات المغربية، ويؤكد أن الاستثمار الناجح لا يقتصر على تحقيق الأهداف الاقتصادية فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة في خلق فرص واعدة للشباب، والاعتراف بما يزخر به الوطن من طاقات علمية وثقافية قادرة على الإسهام في بناء مغرب التنمية والابتكار.