ماروك نيوز: نجيب نحاس
عاشت ساكنة مدينة الأخصاص بإقليم سيدي إفني اليوم، على وقع انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي تزامنت مع تساقطات مطرية ورياح وصفت بالمتوسطة، في مشهد بات يتكرر مع كل تغير بسيط في الأحوال الجوية، ويطرح من جديد إشكالية هشاشة شبكة الكهرباء بالمنطقة.
وتحولت لحظات متابعة المباراة النهائية للبطولة القارية الإفريقية إلى مصدر قلق واستياء، بعدما ظل التيار الكهربائي يتأرجح بين الانقطاع والعودة، وهو ما كاد يحرم عدداً كبيراً من الأسر من متابعة هذا الحدث الرياضي القاري، لولا عودة الكهرباء في الوقت المناسب.
هذه الانقطاعات، التي أصبحت شبه اعتيادية كلما هبت رياح لا تتجاوز سرعتها 40 كيلومترا في الساعة أو نزلت أمطار معتدلة، لا تقتصر آثارها على الجانب الترفيهي فقط، بل تشكل خطرا حقيقيا على الأجهزة الإلكترونية المنزلية، وتثقل كاهل الساكنة بتكاليف إضافية نتيجة الأعطاب المتكررة.
ويزداد الوضع تعقيدا في ظل غياب البث الأرضي التلفزي عن مدينة الأخصاص، ما يجعل الساكنة رهينة للصحون اللاقطة لمتابعة القنوات الوطنية والدولية، وهو معطى يسلط الضوء على اختلالات أخرى في مجال الولوج إلى الإعلام السمعي البصري، ويعيد التذكير بدور الهيئات المعنية، وعلى رأسها الهاكا، في ضمان العدالة المجالية في هذا المجال.
وفي سنة 2026، لا تزال مدينة الأخصاص تعاني من مشاكل بنيوية في التزود بالكهرباء، لأسباب لا تتناسب مع حجم التقلبات الجوية المسجلة، ما يفرض تدخلا عاجلا لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وضمان استمراريتها، حفاظا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، واحتراما لحقهم في خدمات أساسية مستقرة تواكب تطلعات العصر.
ملاحظة:
الصورة من الأرشيف