الأغنية العصرية بالجنوب الشرقي مرآة لمعاناة الشباب+فيديو

آخر تحديث : الخميس 16 سبتمبر 2021 - 11:07 صباحًا
ماروك نيوز-عمر أيت سعيد

ادا كان المتخصص البيداغوجي الفرنسي ” جون كالفي” يعتبر الأغنية أمينة ومحافظة التاريخ اد تسجل احداته الحلوة والمرة على حد السواء، فالاغنية الأمازيغية بالمغرب وخاصة بالجنوب الشرقي ” اسامر” هي لسان الحال،وإعلام المجال، هي مرآة المجتمع وتعكس واقعه ومعاناته.

يكفي أن يستمع الباحث لأغاني شباب “اسامر” حتى يكتشف جل معاناة هذه الفئة العريضة من المجتمع المؤجلة تنميته إلى إشعار آخر.

وادا كان الجنوب الشرقي قد عرف حركية موسيقية غير مسبوقة في تاريخه نتيجة تنامي نسبة الوعي لدى الشباب بسبب ولوجهم الجامعات، خاصة ضهور الأسلوب الغنائي ” امون ستيل فزيون” الذي أسس له الفنان موحا ملال والعديد من أصدقائه المبدعين، هذا الأسلوب الذي يتطور يوما بعد يوم رغم ضحالة المتابعة النقدية والإعلامية لمساره.

أمام كل هذا الأمر الواقع جاءت فكرة الفنان ” اغراز أدير” الذي سجل هده الأغنية الجديدة من كلماته وألحانه بينما قام بالتوزيع الموسيقى المبدع خالد رياض.

عموما هذه الأغنية تحكي قصة البطالة والعطالة والمعطلين، بمعنى بالجنوب الشرقي وأمام انعدام المصانع والمؤسسات المشغلة لليد العاملة رغم توفر يد عاملة مؤهلة ومثقفة حيت نجد الكثير من الشباب حاصلين على شواهد عليا لم يحصلوا على فرصة عمل، تأتي هذه الأغنية كصرخة تعري هذا الواقع وتفضح كل الوعود الزائفة التي قدمتها الحكومة السالفة، تأتي كتعبير الشباب عن استيائهم لهذه الوضعية وعن استمرارهم في البحث عن عوالم أخرى خارج البلاد.

هذه الأغنية التي تحكي واقع الشباب وجب تشجيعها والاستماع لهؤلاء الشباب الذين يبدعون في سياق المعاناة والأزمة الوبائية التي تمر منها البلاد.

ان مثل هؤلاء الشباب يستحقون ولوج منصات التلفزات الوطنية التي تكتفي بالمركز دائما في تعاطيها مع الظاهرة الفنية. شكرا لكم أيها الشباب منكم نتعلم دوما. واصلوا وبالإبداع والشعر عبروا فالابداع يلج القلوب قبل العقول.

غير معروف
EL GHAZZI

2021-09-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI