خديجة بوشخار.
احتفلت وحدة فاس-مكناس لمجموعة البحث من أجل حماية الطيور في المغرب باليوم العالمي للطيور المهاجرة يوم الأحد 26 أكتوبر 2025 في مجمع المناطق الرطبة بأمغاس. كانت هذه المناسبة فرصة لتوعية الجمهور بأهمية حماية الطيور المهاجرة وموائلها البيئيي

وقد استفاد المشاركون خلال هذا اليوم من عرض حول هجرة الطيور ودورها الحيوي في بقائهابحيث ان الطيور المهاجرة تسافر كل عام بين مناطق تكاثرها ومناطق قضاء الشتاءو تقطع مسافات آلاف الكيلومترات للعثور على الغذاء والتكاثر في المناطق الرطبة، مثل تلك الموجودة في أمغاس التي تعتبر اكثر ملاءمة للطيور المهاجرة لأنها توفر لها الغذاء والمأوى.
وقد استفاد المشاركون خلال هذا اليوم الاحتفالي من دورة تدريبية حول التعرف على الطيور، من طرف خبراء في علم الطيور على رأسهم الأستاذ “شيلاس لحسن،” وهو أستاذ علم الأحياء في كلية العلوم بمكناس، جامعة مولاي إسماعيل.والذي أوضح في تصريح لوكالة الأنباء المغربية أن هذه الاحتفالية تميزت بعدة عروض حول حياة الطيور وشرح لظاهرة هجرة الطيور، مع جميع المشاكل التي تواجهها خلال رحلتها، مثل تدهور الموائل، نقص الغذاء، الصيد الجائر والإزعاج كما أكد “شيلاس لحسن” على أهمية حماية الموائل البيئية للطيور المهاجرة، مشيرًا إلى أن المناطق الرطبة والغابات والسهول هي موائل طبيعية توفر الغذاء والمأوى للطيور. ومع ذلك، تتعرض هذه الموائل للتهديد بسبب تدهور البيئة والتلوث وتدمير الموائل.
واختتمت الاحتفالية بتوجيه الشكر لجميع المشاركين على التزامهم بحماية التنوع البيولوجي إذ كان اليوم العالمي للطيور المهاجرة عبارة عن فرصة للتذكير بأهمية حماية هذه الأنواع الرمزية.