الجائحة تجبر الحكومة على تمديد لحالة الطوارئ الصحية لسادس مرة

آخر تحديث : الخميس 10 سبتمبر 2020 - 11:51 صباحًا
الجائحة تجبر الحكومة على تمديد  لحالة الطوارئ الصحية لسادس مرة
محمد الغازي

يأبى فيروس كوفيد 19 اللعين الا أن يواصل حضوره الثقيل في حياتنا ويجثم على أنفاسنا بإصرار دون أن يلوح في الأفق أي مؤشر على رحيله في الأمد القريب على الأقل، وهو ما دفع السلطات المغربية في اجتماع للحكومة يوم الأربعاء 9 شتنبر  لاتخاذ قرار بتمديد حالة الطوارئ الصحية إلى 10 أكتوبر المقبل، وهو التمديد السادس منذ فرض هذا الإجراء الاستثنائي في 20 مارس الماضي، بهدف مواجهة انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وأكد بيان صادر بعد اجتماع المجلس الحكومي على أن المجلس صادق على تمديد حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء البلاد، إلى غاية 10 أكتوبر المقبل عند السادسة مساء، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة تفشي وباء كورونا المستجد. إذ يسمح القرار الحكومي، بالإبقاء على الإجراءات الاستثنائية التي تتخذها السلطات لتطويق رقعة انتشار الفيروس من قبيل تشديد تدابير التنقل من وإلى المدن المصنـفـة بؤرا وبائية، وفرض غرامات مالية فورية بحق الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات في الأماكن العامة، وحظر التجمعات وإغلاق شواطئ.

قرار تمديد حالة الطوارئ كان شرا لابد منه خاصة في ضل الارتفاع المهول لحالات الإصابة المؤكدة التي أصبحت تسجل أرقاما قياسية تجاوزت الفي حالة يوميا مع تسجيل أرقام غير مسبوقة في عدد الوفيات وارتفاع الحالات الخطيرة والحرجة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة، مما ينذر بانهيار المنظومة الصحية بالبلاد وفقدان السيطرة على الوباء بسبب تراخي جزء كبير من المواطنين وامتناعهم عن وعي او لاوعي عن الالتزام بالتوجيهات الرسمية الخاصة بمواجهة الوباء.

ومنح مرسوم حالة الطوارئ الجديد صلاحيات لولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم صلاحية اتخاذ جميع التدابير الإجرائية اللازمة لحفظ النظام العام الصحي، سواء كانت هذه التدابير ذات طابع توقعي أو وقائي أو حمائي، أو كانت ترمي إلى فرض أمر بحجر صحي اختياري أو إجباري أو فرض قيود مؤقتة على إقامة الأشخاص بمساكنهم، أو الحد من تنقلاتهم أو منع تجمعهم أو إغلاق المحلات المفتوحة للعموم أو إقرار أي تدبير آخر من تدابير الشرطة الإدارية، وذلك بناء على المعطيات المتوفرة حول الحالة الوبائية السائدة على مستوى عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر،

ويبدو أن عودتنا الى ممارسة حياتنا العادية بالشكل الذي كنا نعيشه قبل ظهور الوباء أمر بعيد المنال وكل البوادر تؤكد أن حالة الطوارئ ستتواصل لشهور قادمة في انتظار اعتماد لقاح قد يخرج البشرية من هذا الكابوس المرعب.

والى ذلكم الحين تبقى الوقاية والالتزام بالإجراءات الاحترازية وتفادي كثرة التحركات وتقليل الاختلاط أمرا لا محيد عنه لتجنب الإصابة .

غير معروف
EL GHAZZI

2020-09-10 2020-09-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI