خديجة بوشخار.
في أجواء احتفالية مهيبة امتزجت فيها روح الوفاء بتاريخ رياضة التايكوندو بطموحات المستقبل، احتضنت قاعة Augustiner Schützengarten بمدينة ميونخ الألمانية، فعاليات الاحتفال الرسمي بمرور خمسين سنة على تأسيس الاتحاد الأوروبي للتايكوندو، بحضور وازن لشخصيات رياضية دولية ورؤساء اتحادات وطنية ومسؤولي الاتحاد الدولي للعبة.
وشهد هذا الحدث الرياضي العالمي حضور السيد إدريس الهلالي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو ورئيس الاتحاد العربي والجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، حيث كان من بين أبرز الشخصيات التي حظيت باهتمام كبير خلال هذه المناسبة التاريخية التي أعادت استحضار مسار نصف قرن من العطاء والتطور داخل القارة الأوروبية.
وتحولت الاحتفالية إلى محطة لاستذكار المحطات البارزة التي صنعت مجد التايكوندو الأوروبي منذ تأسيس الاتحاد سنة 1976، إذ جرى تكريم عدد من الرواد والفعاليات الرياضية التي ساهمت في ترسيخ مكانة هذه الرياضة وتوسيع إشعاعها عالميا، وسط أجواء سادتها قيم الاحترام والتقدير وروح الصداقة بين مختلف مكونات الأسرة الرياضية الدولية.
كما شكل اللقاء فرصة لتأكيد قوة العلاقات التي تجمع مختلف الاتحادات القارية والدولية، حيث شدد مسؤولو الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي للتايكوندو، في كلماتهم بالمناسبة، على ضرورة مواصلة العمل المشترك من أجل تطوير هذه الرياضة والحفاظ على مكانتها داخل الحركة الأولمبية العالمية، مع تعزيز حضورها لدى الأجيال الصاعدة.
ويعكس حضور السيد إدريس الهلالي في هذا الحدث الدولي الكبير المكانة المتميزة التي باتت تحظى بها الرياضة المغربية داخل الهيئات الرياضية العالمية، والدور الفاعل الذي تضطلع به الكفاءات المغربية في صناعة القرار الرياضي الدولي، خاصة في رياضة التايكوندو التي حققت خلال السنوات الأخيرة حضورا لافتا على مختلف المستويات.