القنيطرة : سعيد بوطبسيل
تشكل الطريق الإقليمية رقم 4201 شرياناً حيوياً يمتد من القنيطرة في اتجاه سوق الأحد أولاد جلول، مارّةً بمجالات قروية واسعة تعتمد عليها الساكنة في تنقلاتهم اليومية. ويُنظر إلى هذا المحور باعتباره عمقاً إقليمياً يضمن الربط بين مختلف الجماعات الواقعة على امتداد الساحل الأطلسي، لما يوفره من دور تنموي في خدمة الأنشطة الفلاحية والتجارية.
غير أن هذا المسار بات اليوم في وضع يحتاج إلى تجديد شامل، إذ أضحت بعض المقاطع تعاني من اهتراء واضح بسبب الحفر وتآكل الجوانب، ما يؤدي إلى بطء حركة العربات خاصة خلال فصل الشتاء. ويؤثر هذا الوضع على تنقل الساكنة، من تلاميذ وعاملين ومرضى، حيث تضطر وسائل النقل إلى تخفيض السرعة بشكل كبير تفادياً للأضرار.
وتبرز أهمية هذا المحور أكثر في الجانب الاقتصادي، لأنه يشكل ممراً رئيسياً لنقل المحاصيل الفلاحية نحو الأسواق والمراكز المجاورة، ما يستوجب تجهيزاً يضمن انسيابية الشاحنات والمركبات المهنية ويعزز جاذبية المنطقة.
ولهذا يأمل السكان والفاعلون المحليون أن يشمل هذا الطريق برنامجاً للتأهيل يعكس الدور الاستراتيجي الذي يلعبه في دعم التنمية القروية وربط الدواوير والمزارع بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي القريب.