العثماني خلال “الجائزة الوطنية للصحافة”: إرادتنا قوية لدعم الجسم الصحفي

آخر تحديث : الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 11:00 مساءً

 أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في حفل نظم، مساء  الخميس بالرباط، عن أسماء المتوجين بالجائزة في دورتها السادسة عشرة، بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وشخصيات من عالم الصحافة والفن والأدب والسياسة.

وتم خلال هذا الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة التقديرية، إلى جانب الفائزين في أصناف التلفزة والإذاعة والصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية والوكالة والإنتاج الصحافي الأمازيغي والإنتاج الصحافي الحساني، فيما تم حجب جائزة الصورة لهذه السنة. وهكذا عادت الجائزة التقديرية لهذه الدورة مناصفة إلى كل من مصطفى اليزناسني وبديعة ريان. أما جائزة التلفزة، في صنف التحقيق الوثائقي، فكانت من نصيب يوسف الزويتني من القناة الثانية عن وثائقي بعنوان “القاصرون المتسكعون”. http://m.2m.ma/fr/programme/replay-mineurs-prescolaire-2M-emission-grand-angle-20180928/ وعادت جائزة الإذاعة إلى محمد أمين لمراني عن حلقة من برنامج “تحريات” بعنوان “رزق من حجر”.

ومنحت جائزة الصحافة المكتوبة مناصفة إلى كل من محمد أحداد من جريدة المساء عن مقال بعنوان “العلبة السوداء لشركات جرف الرمال”، ومحمد كريم بوخصاص من صحيفة الأيام عن عمله “إنسانية منقوصة لأجنة في رحم السجون”.

وفي صنف الصحافة الإلكترونية عادت الجائزة مناصفة إلى كل من محمد خيي من موقع “تيل كيل.ما” عن عمله “بارونات الفحم بجرادة، الحقيقة الكاملة بالوقائع والشهادات”، وجميلة أوتزنيت من موقع “آذار.ما” عن عملها “الأعضاء والأنسجة البشرية في المغرب بين التبرع والاستيراد والمتاجرة”.

وفي صنف صحافة الوكالة، عادت الجائزة مناصفة إلى كل من مراد الخنشولي عن عمله “فاس: بصيص أمل في نهاية نفق الإدمان المظلم”، وسمية العرقوبي عن عملها “ليوتنان كولونيل خديجة القدامرة، سفيرة السلام فى جمهورية إفريقيا الوسطى”. ونالت جائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي غزلان عصامي من القناة الأمازيغية عن عملها “الإنجاب حلم وواقع”، بينما حازت الغالية لكواري من قناة العيون جائزة الإنتاج الصحفي الحساني عن عملها “الج ماعة، سحر يحتضر”.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج أن الفضل في إحداث هذه الجائزة يعود إلى الإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مذكرا بأن جلالته أعلن عن هذه الالتفاتة الملكية، في رسالته السامية الموجهة إلى أسرة الإعلام الوطني، بتاريخ 15 نونبر 2002.

وأشار السيد الأعرج إلى أن الوزارة عملت خلال هذه السنة على تعديل النص التنظيمي لهذه الجائزة في انتظار إعادة تحسين البناء العام الذي يؤطرها، موضحا أن هذا التعديل شمل إضافة جنس صحفي جديد إلى أصنافها، يتمثل في جائزة الكاريكاتير باعتباره جنسا صحفيا ولونا تعبيريا له مكانته وموقعه ووزنه في الممارسة الصحفية ورصيدا مهما من الإبداعات الفنية المتميزة في هذا اللون من التعبير الصحفي يحفظ الذاكرة الصحفية الوطنية.

ومن جهته ثمن رئيس لجنة التحكيم، محمد الصديق معنينو، المبادرة الملكية بإحداث هذه الجائزة تشجيعا للإنتاجات الصحفية، نظرا لما تزخر به المملكة من طاقات ومواهب هائلة، وتكريما لجميع محترفي هذه المهنة النبيلة. وكانت لجنة تحكيم دورة هذه السنة مؤلفة من محمد الصديق معنينو، رئيسا، وعبد الحميد جماهري، وجامع كلحسن، ومحمد بوخزار، وناصر الدين العفريت، ويونس دافقير، والصافي الناصري، ومليكة مسامح، وعبد اللطيف بنصفية، وعبد الحفيظ بنخويا، وعيسى وهبي، كأعضاء

وكانت قد افتتحت “الجائزة الوطنية للصحافة” يوم الخميس 20 دجنبر، بدقيقة صمت على روح السائحتين الاجنبيتين ضحيتا العمل الارهابي الذي قام به ثلاثة متطرفين بمنطقة “شمهروش”.

وناقشت لجنة التحكيم التي تتألف من الاعلاميين الكبار جامع كلحسن ودافقير والجواهري، عدة مواضيع منها العزوف عن المشاركة في الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، وكذلك المواضيع لا ترقى الى مستوى المشاركة وعدم الارتياح الى مستواها واملها في رفع نسبة المشاركة.

وخلال تصريحه، أكد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، الإرادة القوية لحكومته لتقديم الدعم اللازم للجسم الصحفي الوطني لكي يمضي قدما في مهامه النبيلة والشريفة.

وقال رئيس الحكومة، بمناسبة حفل تسليم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الـ16 مساء يوم الخميس 20 دجنبر 2018، إن منح جائزة للصحافيين “اعتراف بالجميل وتكريم للذين اشتغلوا وأسدوا خدمات، وعلينا تشجيعهم وتشجيع صحافيين آخرين حتى يسيروا على النهج نفسه”.

كما توقف رئيس الحكومة عند الدور الهام الذي يضطلع به الإعلام الجاد من أجل المساهمة في تحقيق التنمية والتقدم وكذا المساهمة في الإصلاحات الكبرى التي تعرفها البلاد، داعيا الجسم الصحافي إلى مزيد من الانخراط في نشر القيم الإيجابية داخل المجتمع والإسهام الفاعل والكبير من أجل تحقيق النماء.

والجائزة التقديرية اعلن عنها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وكانت مناصفة مع مصطفى اليزناسي والاعلامية بديعة ريان أما جائزة التلفزة للتحقيق والوثائقي قدمها محمد الاعرج وزير الثقافة وعادت الى الزوتني عن قناة “دوزيم”.

غير معروف
EL GHAZZI

2018-12-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI