متابعة: خديجة بوشخار.
اختتمت بمدينة الفقيه بن صالح فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالنجاح الكبير الذي حققته هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وشهد حفل الاختتام، الذي ترأسه عامل إقليم الفقيه بن صالح بحضور وفد رسمي يضم شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وفاعلين جمعويين، لحظات تكريم مميزة لفائدة التعاونيات والعارضين المشاركين، حيث تم توزيع شواهد تقديرية وأدرع رمزية اعترافا بمجهوداتهم القيمة في إنجاح هذه الدورة والمساهمة في إبراز غنى المنتوجات المحلية المغربية وتنوعها.
وعرفت هذه النسخة مشاركة واسعة لتعاونيات ومؤسسات قادمة من مختلف أقاليم جهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب مشاركين من عدة جهات بالمملكة، ما جعل المعرض فضاء اقتصاديا حيويا للتعريف بالمنتجات المجالية والصناعة التقليدية والمنتوجات الطبيعية والغذائية، فضلا عن كونه مناسبة لتقوية جسور التواصل بين المهنيين والمهتمين بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

كما تميزت الدورة الحالية بتنظيم برنامج متنوع شمل ندوات فكرية وورشات تكوينية وفقرات فنية وتراثية، إضافة إلى لقاءات تواصلية ساهمت في تبادل الخبرات والتجارب بين التعاونيات والفاعلين الاقتصاديين، الأمر الذي منح المعرض إشعاعا خاصا وأكد تطوره المستمر سنة بعد أخرى.

وأكد عدد من العارضين أن المعرض سجل إقبالا جماهيريا لافتا طيلة أيامه، مما ساهم في تحقيق حركية تجارية مهمة وانتعاش ملحوظ في تسويق المنتوجات المحلية. وفي هذا السياق، أوضح أحد العارضين المتخصصين في المنتوجات الطبيعية والتجميلية أن “التنظيم الجيد والإقبال الكبير للزوار منحا للتعاونيات فرصة حقيقية للتعريف بمنتجاتها وربط علاقات جديدة مع الزبناء والمهتمين”.

من جانبهم، عبر زوار المعرض عن إعجابهم بحسن التنظيم وتنوع الأروقة والأنشطة الموازية، معتبرين أن هذه التظاهرة أصبحت موعدا سنويا بارزا يعكس المؤهلات الاقتصادية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، ويساهم في دعم التعاونيات وتشجيع المنتوج المحلي.
واختتمت فعاليات المعرض وسط أجواء احتفالية متميزة، بعد دورة وصفت بالناجحة والاستثنائية، سواء من حيث جودة التنظيم أو حجم المشاركة والإقبال الجماهيري، وهو ما عزز مكانة الفقيه بن صالح كوجهة داعمة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وفضاء محفز للمبادرات التنموية المحلية.