كشفت الفنانة المغربية منال بنشليخة، عبر تفاعل مباشر مع متابعيها على حسابها الرسمي في إنستغرام، عن أبرز التحديات الجسدية والنفسية التي رافقتها بعد ولادة طفلتها، خاصة في مرحلة عودتها إلى خشبة المسرح واستئناف نشاطها الفني.
وفي ردها على سؤال أحد المتابعين حول أصعب ما واجهته بعد العودة إلى الأداء الفني، أوضحت منال بجرأة أن أكثر ما عانته كان ضيق التنفس واضطراب صورة الجسد (Body Dysmorphia)، وهو شعور بعدم الرضا عن المظهر الخارجي رغم غياب أي عيوب حقيقية، مشيرة إلى أن هذه التغيرات طبيعية في مرحلة ما بعد الولادة.
وأضافت أن التحديات لم تقتصر على الجانب النفسي فحسب، بل شملت أيضًا صعوبات جسدية مثل فقدان اللياقة وصعوبة التحكم في النفس أثناء الغناء والأداء.
وقد لقيت صراحتها تفاعلًا واسعًا من جمهورها، حيث عبر الكثيرون عن تقديرهم لشفافيتها، مؤكدين أن مثل هذه الاعترافات تساهم في كسر الصمت حول معاناة النساء بعد الولادة، وتحدي الصورة النمطية المثالية التي يُنتظر من الفنانات الظهور بها.