متابعة: خديجة بوشخار.
احتضنت مدينة بني ملال، يوم الخميس 13 نونبر 2025 ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بالقاعة الكبرى لولاية بني ملال/خنيفرة أول لقاء من نوعه ضمن القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة والصغيرة جداً والمتوسطة، وذلك تحت رئاسة السيد محمد بنرباك والي جهة بني ملال–خنيفرة، والسيد رئيس مجلس الجهة، بحضور عدد من المنتخبين السياسيين والبرلمانيين وممثلي المصالح الخارجية والفاعلين الجمعويين.
ويأتي هذا اللقاء الافتتاحي كخطوة أولى في برنامج جهوي واسع، إذ من المرتقب أن تتواصل القافلة بتنظيم لقاءات مماثلة بباقي أقاليم الجهة خلال الأسابيع المقبلة، بهدف توسيع دائرة الاستفادة وتقريب المعلومات والبرامج الداعمة من جميع المقاولين.

وأكد والي الجهة في كلمته أن النظام الجديد للدعم يمثل محوراً أساسياً لتقوية النسيج المقاولاتي وتعزيز فرص الاستثمار على المستوى الجهوي، مشدداً على ضرورة إشراك مختلف الفاعلين لضمان تنزيل فعّال ومندمج لهذه الآليات.
من جانبه، أبرز رئيس الجهة التزام مجلس الجهة بمواكبة هذه البرامج من خلال تهيئة الظروف الملائمة للمقاولات، سواء عبر البنية التحتية أو تبسيط المساطر وتشجيع حاملي المشاريع، مؤكداً أن الجهة تعيش اليوم دينامية جديدة في مجال الاستثمار.
وعرفت القافلة تقديم عروض تقنية حول مختلف آليات المواكبة والتمويل والتحفيز، بالإضافة إلى نقاشات تفاعلية شارك فيها المنتخبون والبرلمانيون والفاعلون الجمعويون، الذين طرحوا عدداً من التحديات والمقترحات الرامية إلى تسهيل الولوج إلى الدعم وتجويد الإطار العام للاستثمار.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن هذا الحدث يشكل انطلاقة جهوية قوية لتعريف المقاولين والفاعلين الاقتصاديين ببرامج الدعم الوطنية، وتعزيز تنسيق الجهود من أجل دعم التشغيل وتطوير النسيج الاقتصادي بجهة بني ملال–خنيفرة.