مساكني غيزلان
استقبل أطر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتوجيه من رئيسته السيدة آمنة بوعياش، يوم الاثنين 12 ماي الجاري، ستة مواطنين، قادمين من مدينة العيون، للاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بالإدماج الاجتماعي، وذلك في إطار حرص المؤسسة، على التفاعل مع كافة المواطنات والمواطنين، وتلقي شكاياتهم، وفقا لاختصاصاتها القانونية.
وقد أوضح المجلس، بناء على قاعدة بيانات المقررات التحكيمية، وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وأرشيف العدالة الانتقالية، أن مواطنا واحدا من بين الستة، قد سبق له الاستفادة من التعويض والتغطية الصحية، بناء على مقرر تحكيمي، صادر عن الهيئة.
فيما يتعلق بالمواطنين الخمسة الآخرين، أشار المجلس إلى أن هيئة الإنصاف والمصالحة، كانت قد وضعت مساطر خاصة، لقبول طلبات التعويض، ضمن آجال قانونية محددة، يستفيد منها الضحايا الأحياء أو ذوو حقوقهم، في حال الوفاة قبل تقديم الطلب.
وقد تبين أن أربعة من هؤلاء الخمسة، هم أبناء لضحايا سابقين استكملوا مسار جبر الضرر، واستفادوا من التعويض بأنفسهم، وهو ما لا يسمح لأبنائهم بتقديم طلبات جديدة، وفقا لمساطر الهيئة. أما بخصوص المواطن الخامس، فقد أوضح المجلس أن ملف والده، يقع خارج اختصاص الهيئة.
وقد قام أطر المجلس، بتقديم كافة المعطيات المتوفرة لديهم للمواطنين المعنيين، بشكل كامل وشفاف. ويوم الأربعاء 14 ماي 2025، عاد المواطنون الستة إلى مقر المجلس، وقاموا بالوقوف أمام مدخله الرئيسي.
ويؤكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان مجددا، حرصه الدائم على التفاعل الإيجابي، مع جميع المواطنات، والمواطنين، والاستماع إلى مطالبهم، وتظلماتهم، في إطار اختصاصاته، وولايته القانونية.