متابعة: خديجة بوشخار.
في أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، نظمت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح مؤخرا ، حفل تخرج الفوج السادس برسم الموسم الجامعي 2025-2026، بحضور نائب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، ومدير المؤسسة الأستاذ المصطفى راكب، ورئيس جماعة الفقيه بن صالح، إلى جانب ثلة من المسؤولين الجامعيين والأساتذة والأطر الإدارية وأسر الطلبة.
شكل هذا الموعد السنوي محطة للاحتفاء بالخريجات والخريجين الذين أنهوا مسارهم الجامعي بنجاح، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح ضمن مؤسسات التعليم العالي، من خلال مساهمتها في تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل وتواكب رهانات التنمية.

وفي كلمته بالمناسبة، كشف مدير المؤسسة، الأستاذ المصطفى راكب، أن نسبة النجاح خلال الموسم الجامعي الحالي بلغت 95 في المائة، بعدما كانت في حدود 90 في المائة خلال الموسم الماضي، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، التطور المتواصل الذي تعرفه المؤسسة على مستوى الأداء الأكاديمي وجودة التكوين.
وأشار المدير إلى أن الإناث شكلن 57 في المائة من مجموع الخريجين، مقابل 43 في المائة من الذكور، معتبراً أن هذه الأرقام تبرز الحضور المتميز للطالبات داخل المؤسسة، كما تعكس الدينامية التي يشهدها المسار التكويني بمختلف الشعب.

وأكد الأستاذ المصطفى راكب أن هذه النتائج لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تكاثف جهود جميع الفاعلين داخل المؤسسة، من أطر تربوية وإدارية وتقنية، إلى جانب المثابرة والانضباط اللذين أبان عنهما الطلبة، والدعم المتواصل الذي وفرته أسرهم، وهو ما ساهم في تحقيق هذه الحصيلة المشرفة والارتقاء بمؤشرات النجاح.
وتخللت الحفل كلمات استحضرت مسيرة الطلبة وما رافقها من اجتهاد وتحديات، قبل أن يتم توزيع الشهادات على الخريجات والخريجين وسط أجواء غلبت عليها الفرحة والاعتزاز، في لحظات تقاسمها المحتفى بهم مع أسرهم وأساتذتهم، إيذاناً بمرحلة جديدة من مسارهم العلمي والمهني.
واختتم الحفل بالتأكيد على مواصلة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أداء رسالتها الأكاديمية في تكوين أطر مؤهلة تمتلك الكفاءة العلمية والمهارات التطبيقية، بما يعزز ثقافة التميز والابتكار، ويسهم في إعداد رأسمال بشري قادر على مواكبة متطلبات التنمية على المستويين الجهوي والوطني.