ماروك نيوز: نجيب نحاس
احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الثلاثاء، ندوة دولية حول المسيرة الخضراء، تناولت أبعادها التاريخية والجيوسياسية والتنموية، بمشاركة نخبة من الباحثين والدبلوماسيين المغاربة والأجانب.
الندوة، التي نظمتها “أكاديمية المملكة المغربية” و”المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب” بشراكة مع “جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء”، شكلت محطة علمية لتجديد قراءة هذه الملحمة الوطنية التي جسدت روح الوحدة والإجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربية.
وأكد المشاركون أن المسيرة الخضراء تظل حدثًا مؤسسًا في التاريخ المغربي الحديث، إذ أفرزت نموذجًا فريدًا للتلاحم بين العرش والشعب، وأسست لمسار سياسي متدرج تُوج بمبادرة الحكم الذاتي التي اعتبرها المجتمع الدولي الحل الواقعي الوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح “عبد الجليل الحجمري”، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة، أن المسيرة الخضراء تمثل جوهر الذاكرة الوطنية، فيما أكد “الحسين أزدوك”، رئيس جامعة الحسن الثاني، أن الجامعة المغربية تضطلع بدور محوري في صون الذاكرة الوطنية ودعم القضية الترابية من خلال البحث العلمي الرصين.
وتتواصل أشغال الندوة على مدى يومين بجلسات تناقش الأبعاد التاريخية والأنثروبولوجية والجيوسياسية للمسيرة الخضراء، بمشاركة مفكرين وخبراء من داخل المغرب وخارجه.