خديجة بوشخار.
تستعد منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال، المعروفة بلقب “الهضبة السعيدة” أو “الوادي السعيد”، لاحتضان فعاليات النسخة الرابعة من “الأطلس ماراطون الدولي”، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 أكتوبر 2026، في موعد رياضي وسياحي وإنساني يراهن على جعل الرياضة رافعة للتنمية المجالية والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية للمناطق الجبلية بالمغرب.
وتنظم هذه التظاهرة جمعية الحياة تحت شعار “الرياضة في خدمة السياحة”، في مبادرة تجمع بين التنافس الرياضي وروح التضامن والانفتاح على الطبيعة، وتسعى إلى تشجيع ممارسة الرياضة، وتعزيز السياحة المستدامة، والمساهمة في دعم التنمية المحلية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية.
ويمنح “الأطلس ماراطون الدولي” للمشاركين تجربة رياضية مختلفة عن سباقات المدن، من خلال مسارات جبلية استثنائية تمتد عبر تضاريس الأطلس الكبير، وسط مشاهد طبيعية تجمع بين الممرات الجبلية والوديان الخضراء والحقول المدرجة والقرى الأمازيغية الأصيلة، في فضاء يحتفظ بخصوصيته الطبيعية والثقافية.
وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الذي يحتضنها، إذ يشكل وادي آيت بوكماز جزءاً من جيوبارك مكون المصنف من طرف منظمة اليونسكو، ويعد من أبرز المجالات الطبيعية والسياحية بإقليم أزيلال، لما يزخر به من مناظر خلابة وتراث أمازيغي غني وفلاحة جبلية مدرجة، فضلاً عن ما تتميز به المنطقة من أصالة وكرم ضيافة ساكنتها.
وتراهن التظاهرة على استقطاب مختلف الفئات من العدائين، من المحترفين والهواة والعائلات، من خلال برنامج متنوع يضم الماراطون الكامل لمسافة 42 كيلومتراً، وسباق الجبال لمسافة 27 كيلومتراً لمحبي سباقات الـTrail والتضاريس الجبلية، إضافة إلى نصف الماراطون لمسافة 21 كيلومتراً وسباق 10 كيلومترات المفتوح أمام الجميع، إلى جانب سباق خاص بالأطفال، بهدف تقريب الناشئة من الرياضة وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية منذ الصغر.
ومن المنتظر أن تعرف النسخة الرابعة مشاركة أزيد من 800 عداء وعداءة من المغرب ومن خارج المملكة، بما يعزز البعد الدولي للتظاهرة ويمنحها فرصة إضافية للتعريف بآيت بوكماز والأطلس الكبير كوجهة قادرة على احتضان أنماط جديدة من السياحة الرياضية والطبيعية.
ولا يقتصر “الأطلس ماراطون الدولي” على البعد الرياضي، بل يحمل في صلبه رسالة تضامنية واضحة، حيث سيتم تخصيص جزء من مداخيل التسجيل لتمويل مشاريع اجتماعية لفائدة ساكنة الوادي، خاصة في مجالات الولوج إلى الماء، ودعم التمدرس، وتثمين الصناعة التقليدية المحلية، بما يعكس حرص الجهة المنظمة على تحويل الرياضة إلى وسيلة عملية لخدمة الإنسان والمجال.
ومن خلال هذا البعد المزدوج، الرياضي والتضامني، تسعى جمعية الحياة إلى ترسيخ نموذج يجعل من التظاهرات الرياضية الكبرى فرصة لتحقيق التنمية المحلية، ودعم السياحة التضامنية والمستدامة، وإبراز الإمكانات التي تزخر بها المناطق الجبلية، بعيداً عن الصورة التقليدية للسباقات الرياضية داخل المدن.
وتفتح الجمعية باب التسجيل أمام الرياضيين المغاربة والدوليين، من المحترفين والهواة ومن مختلف الأعمار، داعية الراغبين في خوض هذه التجربة إلى اكتشاف مسارات الأطلس الكبير والاستمتاع بمؤهلات وادي آيت بوكماز، في تظاهرة تجمع بين شغف الركض وروعة الطبيعة وقيم التضامن.
وتشتغل جمعية الحياة منذ سنوات على دعم تنمية المناطق الجبلية عبر بوابات الرياضة والثقافة والسياحة التضامنية، ويشكل “الأطلس ماراطون” أحد أبرز مشاريعها الرامية إلى ربط الرياضة بالتنمية والترويج للمجالات الجبلية المغربية.
وبذلك، تبدو النسخة الرابعة من “الأطلس ماراطون الدولي” أكثر من مجرد موعد رياضي؛ فهي دعوة لاكتشاف آيت بوكماز من زاوية مختلفة، حيث يتحول الجبل إلى مضمار، والطبيعة إلى فضاء للتحدي، والرياضة إلى جسر للتنمية والتعريف بثراء الأطلس الكبير.خديجة بوشخار.
تستعد منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال، المعروفة بلقب “الهضبة السعيدة” أو “الوادي السعيد”، لاحتضان فعاليات النسخة الرابعة من “الأطلس ماراطون الدولي”، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 أكتوبر 2026، في موعد رياضي وسياحي وإنساني يراهن على جعل الرياضة رافعة للتنمية المجالية والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية للمناطق الجبلية بالمغرب.
وتنظم هذه التظاهرة جمعية الحياة تحت شعار “الرياضة في خدمة السياحة”، في مبادرة تجمع بين التنافس الرياضي وروح التضامن والانفتاح على الطبيعة، وتسعى إلى تشجيع ممارسة الرياضة، وتعزيز السياحة المستدامة، والمساهمة في دعم التنمية المحلية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية.
ويمنح “الأطلس ماراطون الدولي” للمشاركين تجربة رياضية مختلفة عن سباقات المدن، من خلال مسارات جبلية استثنائية تمتد عبر تضاريس الأطلس الكبير، وسط مشاهد طبيعية تجمع بين الممرات الجبلية والوديان الخضراء والحقول المدرجة والقرى الأمازيغية الأصيلة، في فضاء يحتفظ بخصوصيته الطبيعية والثقافية.
وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الذي يحتضنها، إذ يشكل وادي آيت بوكماز جزءاً من جيوبارك مكون المصنف من طرف منظمة اليونسكو، ويعد من أبرز المجالات الطبيعية والسياحية بإقليم أزيلال، لما يزخر به من مناظر خلابة وتراث أمازيغي غني وفلاحة جبلية مدرجة، فضلاً عن ما تتميز به المنطقة من أصالة وكرم ضيافة ساكنتها.
وتراهن التظاهرة على استقطاب مختلف الفئات من العدائين، من المحترفين والهواة والعائلات، من خلال برنامج متنوع يضم الماراطون الكامل لمسافة 42 كيلومتراً، وسباق الجبال لمسافة 27 كيلومتراً لمحبي سباقات الـTrail والتضاريس الجبلية، إضافة إلى نصف الماراطون لمسافة 21 كيلومتراً وسباق 10 كيلومترات المفتوح أمام الجميع، إلى جانب سباق خاص بالأطفال، بهدف تقريب الناشئة من الرياضة وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية منذ الصغر.
ومن المنتظر أن تعرف النسخة الرابعة مشاركة أزيد من 800 عداء وعداءة من المغرب ومن خارج المملكة، بما يعزز البعد الدولي للتظاهرة ويمنحها فرصة إضافية للتعريف بآيت بوكماز والأطلس الكبير كوجهة قادرة على احتضان أنماط جديدة من السياحة الرياضية والطبيعية.
ولا يقتصر “الأطلس ماراطون الدولي” على البعد الرياضي، بل يحمل في صلبه رسالة تضامنية واضحة، حيث سيتم تخصيص جزء من مداخيل التسجيل لتمويل مشاريع اجتماعية لفائدة ساكنة الوادي، خاصة في مجالات الولوج إلى الماء، ودعم التمدرس، وتثمين الصناعة التقليدية المحلية، بما يعكس حرص الجهة المنظمة على تحويل الرياضة إلى وسيلة عملية لخدمة الإنسان والمجال.
ومن خلال هذا البعد المزدوج، الرياضي والتضامني، تسعى جمعية الحياة إلى ترسيخ نموذج يجعل من التظاهرات الرياضية الكبرى فرصة لتحقيق التنمية المحلية، ودعم السياحة التضامنية والمستدامة، وإبراز الإمكانات التي تزخر بها المناطق الجبلية، بعيداً عن الصورة التقليدية للسباقات الرياضية داخل المدن.
وتفتح الجمعية باب التسجيل أمام الرياضيين المغاربة والدوليين، من المحترفين والهواة ومن مختلف الأعمار، داعية الراغبين في خوض هذه التجربة إلى اكتشاف مسارات الأطلس الكبير والاستمتاع بمؤهلات وادي آيت بوكماز، في تظاهرة تجمع بين شغف الركض وروعة الطبيعة وقيم التضامن.
وتشتغل جمعية الحياة منذ سنوات على دعم تنمية المناطق الجبلية عبر بوابات الرياضة والثقافة والسياحة التضامنية، ويشكل “الأطلس ماراطون” أحد أبرز مشاريعها الرامية إلى ربط الرياضة بالتنمية والترويج للمجالات الجبلية المغربية.
وبذلك، تبدو النسخة الرابعة من “الأطلس ماراطون الدولي” أكثر من مجرد موعد رياضي؛ فهي دعوة لاكتشاف آيت بوكماز من زاوية مختلفة، حيث يتحول الجبل إلى مضمار، والطبيعة إلى فضاء للتحدي، والرياضة إلى جسر للتنمية والتعريف بثراء الأطلس الكبير.