بقلق شديد تابع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإذاعة والتلفزيون حملة التشهير اللامسؤولة المصحوبة بخطاب الكراهية التي تعرض لها في منصات التواصل الاجتماعي الزميلين سفيان الراشيدي وهشام فرج من قناة الرياضية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في إطار تغطيتهما المهنية لمشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات مونديال 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية كندا والمكسيك.
كما يعتبر المكتب الوطني بأن علاقة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالجمهور هي علاقة تفاعل مع النقد الموضوعي المهني ومع النقاش العمومي الذي يقوم المنتوج ويساهم في رقيه، غير أن الحملة التي تعرضا لها الزميلين والتي غاب فيها أي تقدير للمجهود المهني المواكب لهذا الحدث العالمي والتي مست حياتهما الخاصة وشرف عائلاتهما حيث اعتمدت أسلوب التجريح الحاط من كرامتهما الإنسانية في تعارض تام مع الأخلاق. ما شكل انتهاكا خطيرا للحقوق الأساسية المكفولة دستورياً وقانونياً.
وإذ يعلن المكتب الوطني تضامنه المطلق واللامشروط مع الزميلين سفيان الراشيدي وهشام فرج ومساندتهما ودعمهما ومؤازرتهما ضدا على خطاب التحريض، والكراهية والتشهير وانتهاك الحياة الخاصة، التي تشكل مؤشرا مقلقا على ما أصبح ينشر في الفضاء الرقمي، فإنه يطالب إدارة المؤسسة بمواكبة ومؤازرة العاملين قانونيًا لما يتعرضان له من حملات تستهدفهما عند أدائهما للمهام المهنية. كما يدعو إلى فتح نقاش عمومي جاد ومسؤول لتخليق الفضاء الشبكي، ورسم حدود واضحة بين حرية التعبير وحماية الكرامة الإنسانية والحياة الخاصة.