برقية تهنئة مرفوعة: الى أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده؛ بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال.‎

آخر تحديث : الخميس 19 نوفمبر 2020 - 2:13 مساءً

بقلم : لمليجي محمد ( فرنسا)

بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال المجيد الذي، يجسد إرادة العرش والشعب وتجديد العزم للدفاع عن وحدة الوطن .يخلد الشعب المغربي وكذا الجالية المغربية المقيمة بالخارج قاطبة،الذي كان يوم الأربعاء 18 نونبر 2020 بكل مظاهر الاعتزاز والافتخار بالذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال التي تكتسي دلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والوطنية ويشكل هذا الحدث مناسبة يحيي من خلالها المغاربة ذكرى عزيزة غالية تؤرخ لما قام به العرش والشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد وعزمه المستميت على الدفاع عن مقدساته وثوابت ووحدته الترابية. إن هذه الذكرى تمثل كذلك مناسبة للقيام بوقفة تأمل في تاريخ المغرب الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن المقدسات وتشكل برهانا على اجماع كل المغاربة وتعبئتهم للتغلب على الصعاب وتجاوز المحن

 لابد من استحضار ذلك اليوم الذي اندلعت فيه الشرارة الاولى لهذه الثورة من قائد كبير وملك ملهم محمد الخامس طيب الله ثراه بمعيّة ولي عهده أنداك توجس الاستعمار خيفة فعلم أن أركانه قد هزت وقرانصه قد تداعت، واساساته قد انكشفت، الشيء الذي أجير المعمر على الرضوخ لعودة الملك محمد الخامس الى وطنه وشعبه حاملا معه لواء النصر وبشرى الحرية والتحرير الاستقلال. يا له من ملك عظيم لقد استعذب النفي  في سبيل وطنه وشعبه الذي احبه وأخلص له، وقبل راضيا ان يترك عرشه وقصوره بعد ربع قرن من الجاه والسلطان حتى لا يوقع بيده الكريمة عارا لا ترضاه أمته ، وحتى وفي بالعهد الذي قطعه على نفسه بان لا يفرط في السيادة المغربية ،

. فهنيئا لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بعيد النصر ، عيد الاستقلال ، وهنيئا للشعب المغربي بهذه المناسبة الغالية ، راجين من الله عز وجل أن يعيد امثالها على جلالته بموفور الصحة والعافية والهناء ، وان يحفظه بنا  بما حفظ به الذكر الحكيم ، وأن يقر عينه بولي السمو الملكي الامير مولاي الحسن ، وصاحبة السمو الملكي الاميرة الحليلة للا خديجة ، ويشد ازره بشقيقه صاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد ، ويحفظه في كافة أفراد الاسرة الملكية العلوية الشريفة ، انه سميع مجيب وبالإجابة جدير ، والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.

2020-11-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس