بعد تخفيف الحجر الصحي.. نصائح أخصائي لخروج آمن وتقليل فرص الإصابة بكورونا

آخر تحديث : الإثنين 29 يونيو 2020 - 1:13 مساءً

من المرتقب أن تشهد الأيام المقبلة التي تلي رفع الحجر الصحي عن معظم عمالات وأقاليم المملكة بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق تدفقا كبيرا للمواطنين خارج منازلهم بعدما كانوا مجبرين على البقاء داخلها طيلة المدة الماضية لتجنب التقاط الفيروس.

وفي الوقت الذي لا يزال عداد الإصابات بالفيروس يسير في اتجاه تصاعدي دون وجود مؤشرات حول قرب التوصل إلى لقاح فعال للقضاء عليه، ينصح الخبراء بضرورة توخي الحذر خلال هذه المرحلة التي سيتم فيها التعايش مع الفيروس والالتزام بكافة التدابير الوقائية من أجل المحافظة على سلامتهم.

وحسب مولاي عبد الله علوي المنتظر، الطبيب في القطاع العام، فإن رفع الحجر الصحي لا يمكن اعتباره بمثابة بطاقة بيضاء “carte blanche” للعودة إلى ممارسة الحياة اليومية كما كان عليه الأمر قبل ظهور الجائحة، مشيرا أن التخفيف لا يعني بتاتا القضاء على الفيروس الذي لا يزال مستمرا في الانتشار.

وأشار في تصريح للموقع أن الاستمرار في الالتزام بالتدابير الوقائية المتعارف عليها كممارسات النظافة الجيدة والابتعاد عن الآخرين وارتداء أقنعة الوجه سيضمن للمواطنين خروجا آمنا في الوقت الذي لا يزال الفيروس بين ظهرانينا، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي سيتغير بعد رفع الحجر الصحي هو أنه بات بإمكان المواطنين الخروج وارتياد بعض الأماكن العمومية، كالمقاهي والحدائق، أما التدابير الوقائية المذكورة فهي باقية ويجب الالتزام بها أكثر من السابق.

ويأتي على رأس هذه التدابير حسب الكاتب العام للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ضرورة غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر، قبل وبعد الخروج من المنزل، وفي حالة عدم التوفر على الصابون الذي يبقى أنجع الحلول، يمكن الاستعانة بالمعقمات الكحولية، مع الحرص على عدم لمس الوجه.

وشدد الدكتور العلوي على ضرورة ارتداء أقنعة الوجه باختلاف أنواعها خارج المنزل، والتخلص منها بعد استعمالها، مع الحرص على ترك مسافة لا تقل عن المترين عن أقرب شخص لك، وكلما كانت المسافة أكبر كلما قلل ذلك من احتمالية الإصابة بالفيروس.

وينصح الدكتور بتجنب لمس الأسطح المشتركة أثناء التسوق مع تنظيف المقتنيات مباشرة بعد الدخول إلى المنزل وقبل ترتيبها داخل الثلاجة أو في خزانة المطبخ، وذلك عبر غسلها جيدا بالماء أو باستخدام كميات قليلة من ماء جافيل أو الخل، مشيرا أن هذا السلوك لا يساهم فقط في تقليل الإصابة بفيروس كورونا بل أيضا يقضي على بعض أنواع الميكروبات والفيروسات الأخرى التي تتكاثر خلال فترة الصيف.

وأكد على ضرورة اجتناب الزيارات العائلية أو التقليل منها ان اقتضى الحال إلى جانب الامتناع عن تبادل التحايا عن طريق الاحتكاك الجسدي كالعناق والتقبيل،  والاكتفاء بالمقابل بتحية الإسلام “السلام عليكم” من أجل تقليل فرص الإصابة بالفيروس، أو تبادل التحية العسكرية، يضيف مازحا.

ودعا إلى تعويض الزيارات العائلية في هذه الظرفية التي لا يزال فيها الفيروس منتشرا والاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي أو المكالمات الهاتفية.

ولهواة الجلوس في المقاهي، أوضح الدكتور أنها شر لا بد منه لكن يجب توخي أقصى درجات الحيطة والحذر واختيار المقاهي التي تتميز بتهوية جيدة و تتوفر على فضاءات واسعة من أجل ضمان الجلوس بعيدا عن الآخرين مع الحرص دائما على وضع قناع الوجه وتجنب لمس الأسطح المشتركة.

كلمات دليلية , ,
غير معروف
EL GHAZZI

2020-06-29 2020-06-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI