متابعة: خديجة بوشخار.
بعد طول انتظار، عادت آليات وفرق العمل إلى أزقة حي الهدى بمدينة بني ملال، حيث استؤنفت أشغال الترصيف التي ظلت متوقفة لفترة، في خطوة أعادت الأمل إلى ساكنة الحي التي كانت تتطلع إلى إنهاء هذا الورش ووضع حد للوضعية التي فرضتها الأشغال غير المكتملة.
وطيلة الفترة الماضية، عانت الساكنة من وضعية عدد من الأزقة التي ظلت في انتظار استكمال التهيئة، خاصة خلال فصل الصيف، حيث خلفت الأشغال المفتوحة الأتربة وبقايا مواد البناء، وأثرت على سهولة تنقل الراجلين وساكنة الحي، الأمر الذي جعل إنهاء الورش مطلباً متكرراً لدى المواطنين.
وكانت وضعية الأزقة قد أثارت انتباه الساكنة، التي ظلت تترقب عودة الأشغال واستكمال المقاطع المتبقية، خصوصاً بعدما طال انتظارها دون أن تكتمل التهيئة بالوتيرة التي كانت مأمولة.

ومع استئناف الورش من جديد، بدأت معالم التغيير تظهر تدريجياً على أرض الواقع، من خلال مواصلة ترصيف الأزقة وتهيئة المقاطع المعنية، بما من شأنه تحسين ظروف التنقل وإضفاء مظهر أكثر تنظيماً على الفضاء العام داخل الحي.
وتتطلع ساكنة حي الهدى إلى أن تستمر الأشغال بشكل متواصل إلى حين استكمال جميع المقاطع، وأن تشكل عودتها هذه المرة محطة لإنهاء الورش بشكل نهائي، حتى تستفيد الساكنة من تهيئة طال انتظارها.
ويعيد هذا الورش أيضاً النقاش حول أهمية مواكبة وتتبع مشاريع تهيئة الأحياء إلى غاية اكتمالها، بالنظر إلى ارتباط مثل هذه الأشغال بالحياة اليومية للمواطنين، وليس فقط بالمظهر العام للمدينة.
وباستئناف أشغال الترصيف، ينتظر سكان حي الهدى أن تتحول هذه الخطوة إلى نهاية فعلية لفترة الانتظار، وأن تكتمل عملية التهيئة في أقرب الآجال، بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويعيد لأزقة الحي ظروفها الطبيعية للاستعمال والتنقل.