متابعة: خديجة بوشخار.
شهدت مدينة بني ملال صباح اليوم الجمعة فاتح ماي 2026، تنظيم مسيرات عمالية حاشدة مختلفة دعت إليها مختلف النقابات النشيطة بالإقليم و من بينها الاتحاد المغربي للشغل، وذلك تخليداً لليوم العالمي للشغل و ذلك وسط مشاركة واسعة لمختلف الفئات المهنية والقطاعات النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد.
وانطلقت المسيرة من أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل ببني ملال، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية للطبقة العاملة، والدفاع عن الحقوق المكتسبة، وضمان العدالة الاجتماعية والكرامة المهنية لمختلف الفئات الشغيلة.
وعرفت هذه المحطة النضالية حضور موظفي الجماعات الترابية، وعاملات وعمال التدبير المفوض، وقطاع الصحة والتعليم، وعمال النظافة، إلى جانب رجال ونساء الصحافة والإعلام، وممثلي عدد من القطاعات العمومية والخدماتية، الذين عبّروا عن استيائهم من تردي الأوضاع الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة، مطالبين بتحسين الأجور وظروف العمل وتوفير الحماية الاجتماعية والإنصاف المهني.

كما رفعت خلال المسيرة مطالب مرتبطة بتأهيل قطاعي الصحة والتعليم العموميين، وتحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية والتربوية، وضمان الاستقرار المهني لعمال النظافة والتدبير المفوض، إضافة إلى المطالبة بصون حرية العمل الصحفي وحماية الصحافيين وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد السيد فؤاد سليم أن تخليد عيد الشغل يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق الطبقة العاملة بمختلف مكوناتها، مشدداً على ضرورة الاستجابة للملفات المطلبية العادلة للشغيلة، وتحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة العاملات والعمال.

وأضاف المتحدث أن الاتحاد المغربي للشغل سيواصل الترافع عن قضايا الشغيلة والدفاع عن المكتسبات الاجتماعية والمهنية، داعياً إلى تعزيز الحوار الاجتماعي الجاد والمسؤول والاستجابة للمطالب الملحة للفئات المتضررة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
واختتمت المسيرة وسط أجواء نضالية رفعت خلالها الأعلام واللافتات النقابية، مجددة التأكيد على وحدة الصف العمالي والتشبث بمواصلة النضال من أجل تحسين أوضاع الطبقة العاملة والدفاع عن حقوقها المشروعة.
