متابعة: خديجة بوشخار.
احتضن أحد فنادق مدينة بني ملال، مساء اليوم السبت 5 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً خصص للتعريف بآفاق التسويق الإلكتروني وما يتيحه من فرص أمام مختلف فئات المجتمع لبناء الذات وتطوير المهارات وخلق مصادر جديدة للدخل.
اللقاء، الذي أطره فريق ممثل لإحدى الشركات العاملة في مجال التسويق الإلكتروني، شكل مناسبة لفتح نقاش حول التحولات التي يعرفها عالم الأعمال، خاصة مع تزايد الاعتماد على الوسائط الرقمية في التسويق والتواصل والوصول إلى المستهلكين.

وسلط المتدخلون الضوء على إمكانية الاستفادة من هذا المجال كفرصة متاحة أمام الشباب والنساء وربات البيوت، فضلاً عن المتقاعدين وكل من يرغب في اكتساب مهارات جديدة واستثمار وقته وخبراته في نشاط اقتصادي يعتمد أساساً على التواصل والتسويق عبر الوسائل الرقمية.
كما تناول اللقاء طبيعة المنتجات التي يتم الاشتغال على تسويقها، لاسيما المواد والمكملات الغذائية ذات الصلة بالصحة والعناية، مع التأكيد على أهمية التعريف بالمنتجات والتواصل المسؤول مع المستهلكين واحترام القواعد والضوابط المرتبطة بتسويق هذا النوع من المنتجات.
وشكل اللقاء أيضاً فضاءً لتقاسم التجارب والتحفيز على التعلم المستمر، حيث جرى التأكيد على أن ولوج مجال التسويق الإلكتروني لا يرتبط بالضرورة بسن معين أو بوضعية مهنية محددة، بل يمكن أن يكون مدخلاً أمام الراغبين في تطوير قدراتهم، وبناء مشاريعهم تدريجياً، وتحقيق نوع من الاستقلالية الاقتصادية.
وفي هذا السياق، حمل اللقاء رسالة مفادها أن الاستثمار في الإنسان وتطوير مهاراته يمكن أن يشكل خطوة أولى نحو خلق فرص جديدة، ليس فقط لنفع الذات، وإنما أيضاً للمساهمة في نقل المعرفة والتجربة إلى الآخرين وخلق دينامية قائمة على التعاون وتبادل الخبرات.
ويأتي تنظيم مثل هذه اللقاءات في ظل التحول المتسارع الذي يعرفه الاقتصاد الرقمي، وما أصبح يفرضه من ضرورة مواكبة الأفراد لمستجدات التسويق والتواصل والعمل عبر المنصات الرقمية، بما يجعل اكتساب المهارات الرقمية أحد المداخل المهمة أمام الراغبين في استكشاف مجالات مهنية واقتصادية جديدة.