متابعة: خديجة بوشخار.
في إطار الاحتفال بالتنوع والإبداع ،تستعد مدينة بني ملال لاحتضان الدورة الرابعة للأيام الثقافية والفنية والرياضية وهي فرصة لتعزيز التراث الثقافي المحلي وتشجيع التواصل بين الأجيال وذلك تزامنا مع الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين .
وتتضمن الأيام الثقافية والفنية والرياضية ببني ملال: عروضا فنية متنوعة ومعارض فنية وتراثية الى جانب مسابقات رياضية وأنشطة ترفيهية للأطفال.
كما يتضمن المهرجان في برنامجه مسابقة الكرة الحديدية يومي19 و20 يوليوز ودوري كرة القدم المصغرة من بداية يوليوز إلى غاية 28 منه، والمهرجان الوطني للفنون التشكيلية من 25 الى 30 يوليوز ثم ورشات فنية إضافة إلى جداريات ومعرض تشكيلي جماعي من 26 الى 30 يوليوز و سهرات فنية .
هذا وسيستمتع سكان مدينة بني ملال بكرنفال ثراثي فني يوم 27 يوليوز ابتداء من الساعة السابعة مساء و الدي سيجوب شارع محمد الخامس وبعض الساحات العمومية لمدينة بني ملال.
يعتبر هذا المهرجان المنظم ببني ملال المدينة المغربية التي تقع في وسط البلاد، بين فاس ومراكش، مناسبة لزوارها قصد اكتشاف ما تشتهر به المدينة و منطقتها من مناظر جبلية وتراث تاريخي وثقافي الحية. و الاستمتاع بمختلف الأنشطة والأماكن التي يمكنه زيارتها ك قصبة بني ملال القلعة التاريخية من القرن السابع عشر التي توفر إطلالات بانورامية على المدينة والجبال المحيطة بها, بحيرة بين الويدان البحيرة الاصطناعية الكبيرة المثالية لصيد الأسماك والرياضات المائية والاسترخاء, شلالات أوزود بمياهها الرائعة و المثالية للمشي لمسافات طويلة والسباحة, حدائق عين اسردون الجميلة للتنزه والاستمتاع بالطبيعة و المدينة القديمة لبني ملال بشوارعها الضيقة وأسواقها المحلية.
هذا و يمكن لزوار المدينة خلال ايام هذا المهرجان مزاولة عدة أنشطة رياضية مثل المشي لمسافات طويلة و استكشف جبال الأطلس المتوسط و مناظرها خلابة, التجديف وركوب الكاياك و ممارس الرياضات المائية في أنهار الأطلس المتوسط و القفز بالمظلات و التحلق فوق سهل تادلة والجبال المحيطة لتجربة لا تُنسى.