▪ طلبنا من السيدة نادية بودلال أن تترشح في اللائحة الجهوية للنساء، لكنها رفضت ذلك، وقالت لنا: “أنا بنت الحاج بودلال، والناس كيعرفوني بنتو وخصهم يصوتو علي”، فاختارت أن تترشح في اللائحة المحلية.

▪ الحاج بودلال، والد السيدة نادية، صديقي، وكان نائبي لما كنت أترأس جهة سوس ماسة درعة سنة 2003، وقد ساعدني في عملي ونجاحي في رئاسة الجهة.
▪ واليوم، من تترأس اللائحة الجهوية هي السيدة زكية الدريوش، رفقة مجموعة من النساء، على خلال سكينة أبركي. هؤلاء سيدافعن عنكم في البرلمان، لأنهن يفهمن مشاكل الفقراء وتحديات التنمية، وسيكن إلى جانبكم.

❖ تدبير إشكالية الماء والقطاع الفلاحي:
▪ بخصوص إشكالية الماء وارتباطها بالقطاع الفلاحي، فهنا نستحضر مشروع أولوز، إضافة إلى مشروع نقل المياه من أجل سقي منطقة “الكردان”، وهو المشروع الذي أعاد الحياة للمنطقة. نحن من اشتغل على هذا المشروع في وزارة الفلاحة.
▪ كلكم تعلمون أهمية مشروع محطة تحلية الماء بمنطقة شتوكة آيت باها، فلولا هذه المحطة لما كان الماء موجودا في منطقة سوس منذ 3 سنوات.
▪ اليوم، هناك مشروع محطة جديدة لتحلية الماء، ستتم إقامتها بمنطقة “ماسة”، والماء المحلى ستستفيد منه مدينة تيزنيت، إضافة إلى منطقة تارودانت، وهو ما سيمكن من سقي آلاف الهكتارات الفلاحية، وبعدها لن تبقى الضيعات الفلاحية رهينة للتساقطات المطرية. وهذه المحطة الجديدة بدأت الدراسات المرتبطة بها، وسيتم العمل فيها قريبا.
❖ العمل الحكومي:
▪ كما تعلمون، فحكومتنا تحملت المسؤولية في ظرفية صعبة. بدأت عملها في جائحة كوفيد، فتضرر قطاع السياحة وفقدنا الكثير من فرص الشغل بسبب الإغلاق، ثم جاءت أزمة عالمية أخرى مرتبطة بالحرب في أوكرانيا، والتي أدت إلى التضخم العالمي وارتفاع الأسعار عالميا، خاصة بعد ارتفاع الطلب على سلاسل التوريد. بعد ذلك، تضررنا من توالي 5 سنوات من الجفاف، ورغم ذلك تتم مهاجمتنا دون أن يستحضر خصومنا الإكراهات التي واجهتنا. هذا دون أن نتحدث عن زلزال الحوز.
▪ رغم كل هذه الإكراهات، تحملنا على عاتقنا أن نقوم بتنزيل برنامجنا الحكومي، خاصة الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، الذي تستفيد منه حاليا 4 ملايين أسرة، والدولة هي من يتكلف بأداء مستحقاتهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
▪ اليوم، العائلات التي تستفيد من التغطية الصحية، تستفيد من الاستشفاء في القطاع العام، كما تستفيد منه في القطاع الخاص. فبعد تعميم نظام التغطية الصحية، أصبح المواطنون يتعالجون في القطاع الخاص كما في القطاع العام، والمواطن يختار القطاع الذي يريد، وهو ما لم يكن متاحا في السابق.
▪ والحمد لله، اليوم هناك من أجرى عملية جراحية تتجاوز قيمتها 20 مليون سنتيم بدون أن يدفع المريض أي درهم، وذلك بفضل نظام “أمو تضامن”، حيث الدولة تتكلف بتحمل فاتورة العلاج، وهو ما لم يكن متاحا في السابق.
▪ اشتغلنا كذلك في الحكومة على الزيادة في الأجور بنسبة 20 في المئة فيما يتعلق بـ”السميك”، و25 في المئة في “السماك”، بالإضافة إلى الزيادة العامة في أجور موظفي الإدارات العمومية.
▪ هذه المنجزات كلها قمنا بها دون أن نؤثر على التوازنات الماكرو اقتصادية، وهذا سنتركه لأبنائنا غدا إن شاء الله.
❖ لا تلتفتوا للمشوشين:
▪ اليوم، حزبنا يترأس نصف الجماعات الترابية في إقليم تارودانت، وهذا أمر مهم جدا. وأوصيكم بالعمل وألا تلتفتوا للمشوشين. سيروا في طريق “المعقول”، والناجحون هم من يتعرض للهجوم، وإذا بقيتم تستمعون لما يقال فلن تتقدموا إلى الأمام… “تقدموا إلى الأمام ودعوهم يضربون”.