ماروك نيوز: نجيب نحاس
احتضنت مدينة مراكش، أمس السبت 14 فبراير الجاري، ورشة تكوينية متخصصة في تحديث آليات تدبير الصيدلة الاستشفائية بالمؤسسة العسكرية، بمشاركة صيادلة يمثلون مختلف المستشفيات العسكرية بالمملكة، وذلك في إطار تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل المنظومة الصحية العسكرية.
اللقاء، الذي احتضنه المستشفى العسكري ابن سينا، شكل محطة لتبادل الخبرات حول اعتماد نظام معلوماتي متطور يهدف إلى رقمنة مسار تدبير الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يضمن تتبعا آنيا للاستهلاك، وضبطا محكما للمخزون، ومراقبة دقيقة لتواريخ الصلاحية والاحتياجات الاستباقية.
وأكد المشرفون على المبادرة أن المشروع يتجاوز الجانب التقني ليؤسس لتحول تنظيمي يعزز سلامة العلاج ويرفع من نجاعة الأداء الاستشفائي، حيث أصبحت الصيدلة حلقة مركزية في مسار التكفل بالمريض، من الوصفة الطبية إلى صرف الدواء وتتبع الاستعمال.
كما جرى التأكيد على أن نجاح هذا الورش الرقمي رهين بتكامل جهود الأطر الطبية ومهندسي المعلوميات، في أفق بناء نموذج صيدلي أكثر أمانا وفعالية، قائم على التحليل الدقيق للمعطيات وترشيد النفقات وتحسين مؤشرات الأداء.
الورشة أبرزت أيضا أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة الابتكار داخل المرافق الصحية العسكرية، بما يجعل الرقمنة رافعة حقيقية لتطوير جودة الخدمات المقدمة للمرضى وترسيخ حكامة صحية حديثة قائمة على التدبير الاستباقي والشفافية.