تطوان : الملتقى الاول للشباب وعين على مستقبل معرفي واعد

آخر تحديث : السبت 15 ديسمبر 2018 - 10:28 مساءً

تحت شعار “الشباب المغربي والنموذج التنموي الجديد” تم اليوم بمقر الصناعة و التجارة و الخدمات بحمامة تطوان , اعطاء الانطلاقة الاولى للملتقى الوطني الاول للشباب و الذي تنظيمه المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية، بشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية ، بتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وجامعة عبد المالك السعدي والمجلس الإقليمي لتطوان، بالإضافة إلى غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات بتطوان، وشركة “أمانديس”

و عرف هذا الملتقى حضور شخصيات بارزة في مجال التسيير و الاعمال و كذا شخصيات مسؤولة بجهة طنجة تطوان الحسيمة بالإظافة الى ذلك فعاليات سياسية و جمعوية شبابية و ازداد هذا الملتقى توهجا بحضور شباب جامعة عبدالملك السعدي الباحث في كل التخصاصات (الاقتصادية و القانوني و العلمية و الادبية).

وفي كلمة ألقيت بالنيابة عنه قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي :

إن “عدد طلبة هذه الجامعة يفوق 100 ألف خلال الموسم الحالي، كلهم تقريبا شباب”، مشددا على أن “الجامعة مفروض عليها بالدرجة الأولى أن تهتم بالشباب، خاصة بإدماج الطالب عبر تكويناتها من أجل التلاؤم مع حاجيات الشغل”. وأوضح المتحدث أن “الشباب المُكوَّن يعطي للمجتمع حصانة، داعيا إلى بلورة هذه الحصانة من أجل إدماجٍ سلسل بعد التخرج من الجامعة”، مصرحا إلى أن “جامعة عبد المالك السعدي تستعد لدراسة مشروع بعنوان “الجامعة للجميع” هدفه منح التكوين للجميع، خاصة وأن عدد سكان جهة طنجة تطوان الحسيمة يبلغ 3.5 مليون نسمة، %40 منهم شباب، وفق أرقام رسمية”. وألقى ممثل مؤسسة “كونراد اديناور” الألمانية، كلمة خلال الافتتاح قال فيها: “أتمنى ألا يكون الملتقى كباقي المؤتمرات التي لا تنتج إلا الكلام فقط، وأن يخرج هذا اللقاء بتوصيات عملية لصالح الشباب”.

وفي كلمة ألقيت بالنيابة عنه، قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي إن “عدد طلبة هذه الجامعة يفوق 100 ألف خلال الموسم الحالي، كلهم تقريبا شباب”، مشددا على أن “الجامعة مفروض عليها بالدرجة الأولى أن تهتم بالشباب، خاصة بإدماج الطالب عبر تكويناتها من أجل التلاؤم مع حاجيات الشغل”. وأوضح المتحدث أن “الشباب المُكوَّن يعطي للمجتمع حصانة، داعيا إلى بلورة هذه الحصانة من أجل إدماجٍ سلسل بعد التخرج من الجامعة”، مصرحا إلى أن “جامعة عبد المالك السعدي تستعد لدراسة مشروع بعنوان “الجامعة للجميع” هدفه منح التكوين للجميع، خاصة وأن عدد سكان جهة طنجة تطوان الحسيمة يبلغ 3.5 مليون نسمة، %40 منهم شباب، وفق أرقام رسمية”.

وألقى ممثل مؤسسة “كونراد اديناور” الألمانية، كلمة خلال الافتتاح قال فيها: “أتمنى ألا يكون الملتقى كباقي المؤتمرات التي لا تنتج إلا الكلام فقط، وأن يخرج هذا اللقاء بتوصيات عملية لصالح الشباب”.

”.في المقابل أوضح المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن “مثل هذه اللقاءات هي الكفيلة بتجاوز الإكراهات التي تعيق الشباب، مشددا على أن المدخل الرئيسي للتفاعل والتجاوب مع قضايا الشباب، هو خلق فضاءات للتبادل والتشاور والإنصات للشباب”، مؤكدا على “أننا في كثير من الأحيان نتخذ قرارات في غياب إشراك الشباب”. وأضاف نفس المتحدث “لم نعد نتحدث عن السياسات العمومية للشباب في كل قطاع، بل نتحدث اليوم عن السياسة المندمجة للشباب باستحضار قضاياهم الأساسية الأربعة، وهي الصحة والتعليم والتشغيل والانفتاح من خلال برامج ثقافية ترفيهية رياضية، وعمق هذه السياسة هي الالتقائية بين القطاعات العمومية”.

كما يعولون على محتوى استراتيجية 2015-2030، لأنه، حسب قولهم، “يشكل مدخلا نحو تثمين ولوج الشباب إلى مواطنة كاملة وفعالة، الشيء الذي سينتج عنه تغييرا في سلوكهم ومواقفهم قصد الارتقاء بمقاربة قضايا مجتمعهم”، وذلك “انسجاما مع التوجهات الملكية الداعية إلى القيام بثورة جديدة على مستوى تبني نموذج تنموي جديد”.

و في كلمة للسيد فادي الوكيلي العسراوي ممثل عن الشبيبة الاتحادية و طالب دكتورة لمملكة بريس ..

حيث اكد على ان هذا الملتقى جاء لتفعيل الخطاب الملكي السامي . و ابرز في كلمته المشاكل التي يعاني منها الشباب المغربي و تطرق للأسباب التي تجر الشباب للعزوف عن مزاولة وممارسة العمل السياسة و اكد على ان الصراحة هي المفتاح الواحيد الذي قد يجعل الاحزاب السياسية تستقطب الشباب و كذلك تقديم آليات جديدة للتواصل مع الشباب و انتقد فادي الوكيلي العسراوي قضية التوريث السياسي و طالب ادارة الملتقى ان تدريج في توصيات هذا الملتقى تخليق العمل السياسي و محاربة الفساد الانتخابي و الرجوع للنقاش الحقيقي الذي يجعل السياسة في السكة الصحيحة .

ويسعى المنظمون من هذا الملتقى، حسب تصريحاتهم إلى “تسليط الضوء على الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب 2015-2030 التي أعدتها وزارة الشباب، ومناقشة قضايا تؤرق بال الشباب المغربي، وفي مقدمتها ملاءمة التكوين لمتطلبات سوق الشغل، وآفاق إشراك الشباب في العمل السياسي، وغيرهما من القضايا الآنية.

2018-12-15 2018-12-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الرزاق امدجار