خديجة بوشخار.
أكدت الوكالة الوطنية للمياه و الغابات والمكلفةبتدبير الشأن الغابوي أن التدخلات الجارية بغابة المعمورة تندرج ضمن الممارسات العادية للتدبير الغابوي، وذلك عقب الظواهر المناخية القصوى التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، نافية بشكل قاطع وجود أي حملة استغلال غابوي أو قطع جماعي للأشجار.
وأوضحت الوكالة أن غابة المعمورة، باعتبارها أكبر غابة للبلوط الفليني بالمملكة، تمثل رصيدًا إيكولوجيًا استراتيجيًا يخضع لتدبير علمي ومستدام، مؤطر بمخططات تهيئة مصادق عليها، تروم ضمان التجدد الطبيعي للتجمعات الغابوية، وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المنظومة البيئية على الصمود في وجه التغيرات المناخية.
وأضافت أن الأشغال المنجزة تدخل حصريًا في إطار التأمين وإعادة التأهيل بعد التقلبات الجوية الأخيرة التي تسببت في سقوط بعض الأشجار وتضرر أجزاء من الغطاء الغابوي، مشددة على أن الأمر يتعلق بتدخلات تقنية تهدف إلى إزالة الأخطار المحتملة وحماية المرتفقين، وليس استغلالًا خشبيًا كما تم الترويج له في بعض المنصات.
وفي سياق متصل، حرصت الوكالة على طمأنة الرأي العام ومكونات المجتمع المدني، مؤكدة التزامها الصارم بمبادئ التدبير المستدام والشفافية في كل العمليات المرتبطة بالرصيد الغابوي الوطني.
وختمت بالتأكيد على استعدادها لتقديم كافة المعطيات الإضافية المتعلقة بحالة الغابة والتدابير المعتمدة في تدبيرها، داعية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.خديجة بوشخار.
أكدت الوكالة الوطنية للمياه و الغابات والمكلفةبتدبير الشأن الغابوي أن التدخلات الجارية بغابة المعمورة تندرج ضمن الممارسات العادية للتدبير الغابوي، وذلك عقب الظواهر المناخية القصوى التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، نافية بشكل قاطع وجود أي حملة استغلال غابوي أو قطع جماعي للأشجار.
وأوضحت الوكالة أن غابة المعمورة، باعتبارها أكبر غابة للبلوط الفليني بالمملكة، تمثل رصيدًا إيكولوجيًا استراتيجيًا يخضع لتدبير علمي ومستدام، مؤطر بمخططات تهيئة مصادق عليها، تروم ضمان التجدد الطبيعي للتجمعات الغابوية، وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المنظومة البيئية على الصمود في وجه التغيرات المناخية.
وأضافت أن الأشغال المنجزة تدخل حصريًا في إطار التأمين وإعادة التأهيل بعد التقلبات الجوية الأخيرة التي تسببت في سقوط بعض الأشجار وتضرر أجزاء من الغطاء الغابوي، مشددة على أن الأمر يتعلق بتدخلات تقنية تهدف إلى إزالة الأخطار المحتملة وحماية المرتفقين، وليس استغلالًا خشبيًا كما تم الترويج له في بعض المنصات.
وفي سياق متصل، حرصت الوكالة على طمأنة الرأي العام ومكونات المجتمع المدني، مؤكدة التزامها الصارم بمبادئ التدبير المستدام والشفافية في كل العمليات المرتبطة بالرصيد الغابوي الوطني.
وختمت بالتأكيد على استعدادها لتقديم كافة المعطيات الإضافية المتعلقة بحالة الغابة والتدابير المعتمدة في تدبيرها، داعية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.