توقف بناء مشروع “مركب بلدي ” يثير استغراب  الساكنة بانزكان

آخر تحديث : الخميس 15 يوليو 2021 - 3:22 مساءً
ع/شاكر

بشارع ابن بطوطة بحي الموظفين  بمدينة انزكان  توجد بناية كبيرة ” قيل انه مركب بلدي ”  يثير انتباه المارة، بعدما تحول إلى أطلال تتآكل يوما بعد يوم بفعل عوامل المناخ. فالبناية التي شيدت من أجل  بناء،مركب بلدي   توقف أشغال البناء به منذ ثلاثة سنوات تقريباوتتضارب الآراء حول أسباب توقف هذا المشروع الكبير بين من يؤكد أن المصالح  المعنية  تأخرت في دفع واجبها في بناء المركب ، وبين من يرى أن الاعتمادات كانت مرصودة، لكن بعض الجهات تعمدت وقف المشروع إلى أن تقترب الانتخابات لاستغلاله سياسيا. فيما ين  سبب توقف أشغال بناء “ المركب البلدي ”، الذي تحول إلى أطلال شوه حي الموظفين ، دون أن يلوح في الأفق أي مؤشر على استئناف الأشغال به. ويقول عدد من المواطنين  إن هذا المشروع يجب أن تستأنف أشغال البناء فيه، وفتحه في وجوههم. عبد العزيز مقداد ، أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة  انزكان أكد أن توقف الأشغال بالمدينة لعدة سنوات يعود إلى غياب الحكامة في تدبير جميع المشاريع، وإلى الحسابات السياسية الضيقة لدى المكونات السياسية بالمدينة، لافتا الانتباه إلى أن “جل المشاريع التي كانت متعثرة بانزكان استأنف العمل بها بعد تدخل العامل الحالي على الإقليم”. وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح للجريدة أن هذه البناية التي توقفت فيها الأشغال “أصبحت ملجأ للسكارى والمنحرفين، مما يهدد سلامة التلاميذ الذين يتابعون دراستهم ببعض المدارس ، لكونها توجد على بعد 500 مترا من هذا المركب . وأكد مصدر مسؤول، لم يرغب في الكشف عن هويته للعموم، أن هذه البناية يجب أن تستأنف فيها الأشغال، موضحا أن سبب توقف الأشغال بها يكمن في عدم التزام المصالح المعنية  بتنفيذ الاتفاقية المبرمة بين  المقاول لا تمام المشروع . وأوضح المصدر ذاته أن مجموعة من الأوراش والمشاريع التنموية عرفت قبل سنوات تعثرا كبيرا لأسباب إدارية أو مالية، الأمر الذي أثر سلبا وبشكل مباشر على مسار الإقلاع والنهوض بالمدينة، قبل أن يستدرك قائلا إن “جل الأوراش والمشاريع التنموية المتعثرة عادت إليها الحياة في السنتين الأخيرتين بعد تدخل عامل الإقليم لدى القطاعات الوزارية المعنية للإسراع بإتمام أشغال جل المشاريع”. ولنا عودة للموضوع.

ع/شاكر

غير معروف
EL GHAZZI

2021-07-15 2021-07-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

EL GHAZZI